روابط للدخول

كربلاء تتفاءل بمشاركة واسعة في الانتخابات التشريعية


يعتقد كربلائيون بأن حجم المشاركة في الانتخابات التشريعية ستكون واسعة في محافظتهم، فقبل أيام قلائل من يوم الإستحقاق الإنتخابي توقّع النائب علي الأديب أن تكون مشاركة الناخبين بهذه الانتخابات واسعة، عازياً ذلك إلى ما سمّاه بالتدخُّل الإيجابي للمرجعية الدينية في الحض على أهمية المشاركة في الانتخابات، وقال الأديب في حديث لإذاعة العراق الحر خلال زيارته لكربلاء الثلاثاء إن "المشاركة في الانتخابات ستحول دون عودة الديكتاتورية".
ويبدو أن ما قاله الأديب يتفق إلى حد بعيد مع الموقف المستجد في الشارع الكربلائي، ففي الأماكن العامة صار الناس يتحدثون عن حتمية مشاركتهم في الانتخابات بعد أن كانوا قبل أشهر وربما أسابيع يعبّرون عن موقف سلبي منها، وانتقل السِجال في الوقت الحاضر حول الخيارات الانتخابية للناخبين، ويبدو أن "الهاجس من عودة الماضي المؤلم كان سبباً دَفَعَ بعديدين إلى تبني خيار المشاركة في الانتخابات"، بحسب رئيس تحرير صحيفة كربلاء اليوم باهر غالي، وبالطبع فإن هناك أسباباً أخرى لدى ناخبين آخرين.
ومنذ انطلاق الحملة الانتخابية في الثالث عشر من الشهر الماضي سعى المرشحون والكتل الانتخابية إلى التقرب من العشائر لما لها من ثقل اجتماعي معروف. وأسهم أن هذا المسعى بشكل واضح في إقناع نسبة كبيرة من أبناء هذه العشائر بالمشاركة في الانتخابات، ويشير الشيخ يحيى الكعبي إلى أن" دور رؤساء العشائر في الانتخابات لم يقتصر على إبراز أهمية المشاركة فيها، بل بالتوجيه لانتخاب الأكثر كفاءةً ونزاهةً وعدلاً".
من جهتها أبدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كربلاء تفاؤلها أيضاً بشأن مشاركة الناخبين في الانتخابات، وكشفت عن أن الندوات التي أقامتها خلال الفترة الماضية وفي مناطق متفرقة من المحافظة، أثبتت للعاملين في المفوضية أن نسبة المشاركة في الانتخابات ستكون واسعة، وأوضح الناطق الإعلامي باسم المفوضية في كربلاء، أن "اهتمام الناخبين بمعرفة تفاصيل الاقتراع يدعو إلى التفاؤل بشأن حجم المشاركة في الانتخابات".
جدير بالإشارة أن عدد الناخبين في محافظة كربلاء يتجاوز 650 ألف ناخب، فيما بلغ عدد المرشحين عن المحافظة أكثر من 230 مرشحا بينهم نحو 70 امرأة، يتنافسون لشغل عشرة مقاعد تمثل حصة المحافظة من مقاعد مجلس النواب المقبل.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG