روابط للدخول

عصائب أهل الحق تقرر مقاضاة السامرائي بتهمة التشهير


سلام المالكي مع مقتدى الصدر

سلام المالكي مع مقتدى الصدر

مع تصاعد حمى الحملات الانتخابية وحدة التنافس بين الائتلافات والقوائم السياسية، بدأت بعض الشخصيات والأحزاب تتبادل الاتهامات بمختلف الطرق، وفي هذا السياق أثارت تصريحات أدلى بها رئيس مجلس النواب العراقي أياد السامرائي حفيظة بعض القوى السياسية كما أثارت غضب جماعة عصائب أهل الحق التي تجري الحكومة معها مفاوضات للتخلي عن السلاح والدخول في العملية السياسية.
عمر المشهداني الناطق باسم رئيس مجلس النواب بين أن تصريحات السامرائي جاءت في سياق التنافس الانتخابي بين قائمة السامرائي والقائمة العراقية التي يترأسها أياد علاوي، وردا على اتهام قائمته بالطائفية.
المفاوض باسم جماعة عصائب أهل الحق وزير النقل الأسبق سلام المالكي نفى في تصريحات خاصة بإذاعة العراق الحر الاتهامات التي وجهها رئيس البرلمان أياد السامرائي لجماعته مؤكدا أنها قررت مقاضاة السامرائي بسبب اتهامه لها بارتكاب أعمال عنف ضد العراقيين ومشاركتها في الانتخابات المقبلة مع القائمة العراقية، مشددا في الوقت نفسه أن جماعة عصائب الحق ستقاضي أي جهة تحاول تشويه ما وصفه بصورة المقاومة الوطنية أو إلصاق التهم بالجماعة على حد تعبيره.
عمر المشهداني الناطق باسم رئيس مجلس النواب أياد السامرائي يرى بأنه يحق لجماعة عصائب أهل الحق أن تقاضي السامرائي كما يحق لعوائل الضحايا الذين قتلوا واختطفوا على يدي الميلشيات والمجاميع الخاصة أن يقاضوا هؤلاء ويطالبوا بعدم وصولهم إلى مقاعد مجلس النواب على حد تعبيره.
مستشار الأمن الوطني صفاء حسين أكد لوكالة الصحافة الفرنسية أن جماعة عصائب أهل الحق ألقت سلاحها وانخرطت في محادثات مع الحكومة العراقية والولايات المتحدة، متوقعا الإفراج عن رهينتين أميركيتين تحتجزهما الجماعة دون أن يعطي تفاصيل أكثر.
وكان عيسى سلوم المتعاقد المدني من أصل عراقي والذي يعمل مترجما في الجيش الأميركي اختفى في 23 كانون الثاني بينما اختفى الرهينة الأميركي الثاني السرجنت احمد قيس الطائي أيضا من أصل عراقي، في تشرين الأول 2006.
عملية الاختطاف الأخيرة للرهينة الأميركي اعتبرتها الحكومة العراقية انتكاسة للحوار الذي بدأ منذ عدة أشهر مع جماعة عصائب أهل الحق بهدف إغلاق ملف البريطانيين الذين اختطفتهم الجماعة عام 2007 من وزارة المالية في بغداد.
وكيل وزارة الحوار الوطني سعد المطلبي أكد لإذاعة العراق الحر أن المحادثات بين جماعة عصائب أهل الحق والحكومة العراقية لا تزال مستمرة من اجل الإفراج عن الرهينة الأميركي لافتا إلى أن عملية الخطف نفذتها مجموعة من "عصائب أهل الحق" بصورة فردية، وأن قيادة الجماعة المسلحة بدأت تتحرك للإفراج عنه، حسب قوله.
المطلبي توقع أن تؤثر الانتخابات على استكمال المفاوضات الجارية بين الحكومة وجماعة عصائب الحق وهذا ما يراه أيضا المفاوض باسم الجماعة سلام المالكي الذي توقع تأجيل المفاوضات إلى ما بعد الانتخابات، موضحا أن الجانبين يؤكدان التزامهما بالهدنة واستمرار الحوار لمعالجة ملف المعتقلين.لافتا الى ان المالكي يؤكد أن جماعة عصائب أهل الحق تدعم العملية السياسية لكنها لن تشارك في الانتخابات رغم انه لم يستبعد مشاركتها ودخولها العملية السياسية لاحقا..
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد (خالد وليد)..
XS
SM
MD
LG