روابط للدخول

صحيفة سورية: الهاشمي في دمشق اليوم وعلاوي يصل إليها الخميس


احتل موضوعا العلاقات الثنائية بين دمشق وبغداد، وحملة الانتخابات التشريعية العراقية التي وصلت إلى سورية، مكانة بارزة في صحافة دمشق الصادرة الاثنين.
صحيفة "الثورة" الرسمية نقلت تصريحات عن مدير المؤسسة العامة السورية للنفط علي عباس، كشف فيها عن مساع لمؤسسته بالحصول على فرص استثمارية في العراق ضمن تحالفات مع شركات عالمية.
وبحسب "الثورة" فإن المسؤول السوري قال: يمكن أن ندخل كشركاء مع "توتال" الفرنسية في أعمال تطوير حقول العراق إذ تمتلك المؤسسة الكوادر المؤهلة القادرة على تقديم المساعدة الفنية، فضلا عن قرب سورية من العراق الذي يشكل قاعدة أساسية للانطلاق في العمل.
صحيفة "‏الوطن" الخاصة ركزت على الانتخابية العراقية، وقالت: فرض اشتداد حملة المنافسة في الانتخابات التشريعية العراقية نفسه على أجندة تحركات قادة وزعماء الكتل العراقية وعلى تصريحاتهم الأخيرة التي كان لافتاً منها مغازلة رئيس الوزراء نوري المالكي لسورية على خلفيات انتخابية.
وقالت "الوطن": قبل أيام من فتح مراكز الاقتراع العراقية أبوابها في سورية ليستطيع اللاجئون المشاركة في الانتخابات، قال المالكي: إن مناخ العلاقات العراقية السورية «يتجه نحو الأفضل»، تصريح اعتبره الناطق باسم "ائتلاف العراقية" أحمد الدليمي «دعاية انتخابية»، وقال: لقد قابل المالكي سورية بالإساءة رغم أنها قابلت العراق بالإحسان.
وبحسب الصحيفة السورية الخاصة: يصل نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي اليوم إلى دمشق في زيارة تستمر عدة أيام، على أن يصل إليها حليفه في الانتخابات إياد علاوي الخميس في زيارة مماثلة، وذكر أحمد الدليمي أن الهاشمي وعلاوي سيجريان لقاءات مع الجالية العراقية في سورية لحثها على المشاركة في الانتخابات والاقتراع لقائمتهما، دون أن يستبعد إجراءهما لقاءات مع مسؤولي مفوضية الانتخابات العراقية التي تنظم العملية الانتخابية على الأراضي السورية.
وأوضحت "الوطن" أنه من المتوقع أن يتضمن جدول زيارة الهاشمي لقاء مع الرئيس بشار الأسد غداً الثلاثاء، وأشار الدليمي إلى أن الهاشمي وعلاوي سيجريان مباحثات مع المسؤولين السوريين تتناول «العلاقة الثنائية والدعم الكبير الذي تقدمه سورية لإنجاح عملية الانتخابات العراقية على أراضيها».
صحيفة "الثورة" تناولت في مقال رأي الانتخابات التشريعية، وقالت: إن نجاح الانتخابات العراقية ربما يكون من الأسباب الرئيسة التي يمكن أن تساهم في إخراج البلاد من حالات التوتر والفوضى وعدم الاستقرار.
وقرنت "الثورة" هذا النجاح بشرط أن يحسن الأشقاء في العراق استغلالها بعيداً عن الأهداف والغايات الضيقة، وتابعت: إن مشاركة جميع الأطياف العراقية في الانتخابات والعملية السياسية، يجب أن تتحول إلى حقيقة وواقع، إذا أراد أبناؤه ضمان بقاء هويتهم عربية مصونة.
واعتبرت "الثورة" السورية أن الاختلافات فيما بين العراقيين مادامت داخل أروقة البرلمان والرئاسة، فإنها تعكس تجذر الممارسة الديمقراطية في هذا البلد الشقيق، شرط ألا تخرج عن الهدف الذي استدعى وجودها.‏
XS
SM
MD
LG