روابط للدخول

صحف عمان: بالرغم من السماح بها.. غابت الإعلانات الانتخابية عن المدن الأردنية


تقول صحيفة الرأي ان أصحاب المطابع في العراق يرون ان حملة الانتخابات التشريعية تشكل نعمة كونها زادت العمل بنسبة 70% ولكنها نقمة في الوقت ذاته لأنهم باتوا مجبرين على البحث عن شعارات لمرشحيها.

وذكر عدد من الاختصاصيين ان العملية الانتخابية ستعود بمكاسب تصل الى عشرة ملايين دولار على 500 طباع عراقي بينها ستة ملايين لـ 150 منهم في بغداد فقط.

وانتشرت في احد الأزقة ملصقات أعدت لقوائم لكنها بدت خالية من الشعارات والألوان، لان المرشحين غير البارزين لا يعرفون ماذا يختارون من الألوان والشعارات لملصقاتهم فيما حسمت القوائم الكبيرة شعاراتها وألون ملصقاتها. وتنقل "الراي" عن احد اصحاب المطابع: قبل فترة قصيرة وصل احد المرشحين مع صورته فقط ووضع مالا على المنضدة ليطلب ان يطبعوا له ملصقا!

وتنقل" الغد "عن جواد البولاني وزير الداخلية العراقي أن هناك جهات لم يحددها تريد إرباك الانتخابات البرلمانية من خلال عمليات يائسة منوها فى الوقت نفسه بأن القادة الأمنيين وضعوا الخطط المناسبة لإفشال كل المخططات التي تهدف الى إجهاض تجربة العراق الديمقراطية. وقال البولاني إن وزارة الداخلية ستتكفل بحماية العملية الانتخابية منذ أول يوم التصويت الى يوم انتقال السلطة الى الحكومة التي ستفرزها انتخابات السابع من آذار مؤكدا ان القوات الأمنية قادرة على مسك زمام الأمور.

وتقول" الدستور" ان البنك الدولي أقر القرض الأول من قرضين كل منهما بقيمة 250 مليون دولار للعراق للمساعدة في سد العجز المالي الكبير الناتج عن الانخفاض الحاد في أسعار النفط العالمية منذ 2008. وتنقل عن هادي العربي مدير البنك الدولي في العراق ان احتياجات العراق المباشرة تتمثل في إدارة هذا العجز في التمويل قصير الأجل بشكل يخفف من أثر هذه الأزمة المالية على مواطنيه. وجاء قرض البنك الدولي بعد يوم من موافقة صندوق النقد الدولي على تمويل قدره 3,6 مليار دولار للعراق لمساعدة اقتصاده بعد تراجع أسعار النفط والتوترات السياسة خلال التحضير للانتخابات البرلمانية يوم السابع من آذار المقبل.

وفي الدستور يقول الكاتب "ماهر أبو طير" ان الأردن قدم للعراقيين تسهيلات واسعة بشأن عملية الانتخابات، وسمح للمرشحين بالقدوم من العراق والالتقاء بناخبين، الا ان مظاهر الانتخابات العراقية تبقى غائبة عن الأردن حتى الان. فقد مر قرابة أسبوعين على بدء الحملات الانتخابية، ولم نقرأ اعلانا واحدا لمرشح عراقي في الصحف او المواقع الالكترونية، برغم ان الأردن سمح بذلك، ويختم "ابو طير" غابت الانتخابات العراقية، حتى الان، عن حياتنا، وهو غياب أسبابه عراقية وليست اردنية.

على صلة

XS
SM
MD
LG