روابط للدخول

مسيحيو الموصل: لن تثنينا الاغتيالات عن مشاركتنا في الانتخابات


إحدى كنائس السريان الأرثوذكس في الموصل

إحدى كنائس السريان الأرثوذكس في الموصل

حمّل برلمانيون الحكومة المحلية والاتحادية وحكومة اقليم كردستان مسؤولية تجدد استهداف المسيحيين في الموصل.

وطالبوا بتحقيق دولي يكشف هذه الاعتداءات التي تقف وراءها اسباب سياسية حسب رايهم، هذا ما تحدث به عضو البرلمان العراقي يونادم كنا خلال زيارته لمدينة الموصل مؤخرا موضحا أن...
"استهداف المسيحيين في نينوى تعد جرائم سياسية ومن المؤسف عجز الحكومة عن الكشف عن المتورطين بتلك الجرائم بسبب التحالفات السياسية الموجودة والتقاطع بين القوى الامنية الفاعلة داخل مدينة الموصل وخارجها بحسب قول كنا، الذي دعا الى اجراء تحقيق دولي محايد للكشف عن المتورطين في جرائم الاغتيال تلك."

وكان سبعة مواطنين مسيحيين راحوا ضحية لاعتداءات مجهولين في مدينة الموصل خلال الايام القليلة الماضية ، كثيرون ارجعوا توقيت ذلك لإجبار ابناء المدينة من المسيحيين على هجرتها وإبعادهم عن الانتخابات البرلمانية القادمة ، كما يرى ذلك قائممقام قضاء تلكيف باسم يعقوب بلو مؤكدا اصرار المسيحيين على المشاركة ومطالبا الجهات المعنية في الموصل وبغداد بتحمل مسوؤليتها في حماية المواطنين جميعا بحسب بلو.
ويتفق المواطن المسيحي غزوان الشماني مع العزم مؤكدا على ان اختيار ممثلي المواطنين هو حق كفله الدستور للجميع ، :
يذكر ان بعض نواحي نينوى الشرقية سجلت نزوح عدد من العوائل المسيحية اليها من الموصل بعد الاستهدافات الاخيرة، عودة هذا الملف الى السطح مجددا يشير الى ضعف الاجراءات الامنية المتخذة لحماية المواطنين ومنهم المسيحيين كما اشارت الى ذلك عضو البرلمان العراقي عن نينوى رجاء حمدون التي طالبت...
"الحكومة والجهات المعنية باتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية المسيحيين في نينوى بعد فشل الخطط الامنية السابقة في هذا المجال.
في الوقت الذي حملت فيه ادارة نينوى المحلية قيادة العمليات فيها مسوؤلية استهداف المسيحيين في الموصل، فقد اعلنت الحكومة المركزية عن نيتها تشكيل لجان تحقيقية لكشف ملابسات الاستهداف، وتامين حماية المسيحيين وممتلكاتهم ودور عبادتهم."
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG