روابط للدخول

الباحث حنا قلابات يستذكر إلانتخابات في عهد نوري سعيد


الباحث حنا قلابات

الباحث حنا قلابات

يستذكر الباحث المتخصص باللغة الارامية، والشاعر حنا قلابات مرحلة مهمة من مراحل التأريخ الوطني العراقي، وتحديداً العهد الملكي، ويستعيد ذكرياته عن الإنتخابات النيابية آنذاك، ومشاركته فيها وهو طالب في كلية الآداب. وكيف قضى يوماً كاملاً في (موقف) مركز شرطة العبخانة، لأنه لم يرض أن يدوِّن الموظف المشرف على صندوق الإنتخابات إسم المرشح نيابة عن الناخب. وكيف طلب ذلك الموظف من الشرطي توقيفه بتهمة (الشغب) وتعكير صفو الإنتخابات، وهي التهمة التي اعتادت السلطات الحكومية توجيهها لليساريين، والوطنيين الديمقراطيين.
ويتحدث قلابات عن النفوذ القوي (للباشا) نوري سعيد في العملية السياسية، وتأثيره الكبيرعلى نتائج الإنتخابات البرلمانية. فمن كان يريده نوري سعيد نائباً يصل الى البرمان حتماً، ومن لا يريده الباشا لن يرى باب البرلمان أبداً، حتى انتشرت مقولة نوري سعيد في الأوساط الشعبية، وذاعت شهرة لازمته المعروفة:(تموِّتين ما ألبسِّج خزامة)!! التي كان يرددها بوجه الذي لايريده نائباً أو وزيراً.
ويسترجع الباحث قلابات محطات من غربته الطويلة في الولايات المتحدة، التي مضى عليها سبعة وأربعون عاماً، متنقلاً في الحديث بين مسقط رأسه مدينة تلكيف، ودراسته الأولى في كلية الآداب ببغداد، وعلاقته باللغتين العربية والآرامية، وعشقه لشعر الجواهري الكبير، والقصيدة التي رثى بها الجواهري يوم سمع نبأ رحيله.
ويستذكر الباحث قلابات أنتخابات عام 2005، ويتجث عن توقعاته بخصوص نتائج انتخابات آذار 2010، متمنيا للشعب العراقي تحقيق النجاح، والتقدم، والإزدهار. ويختتم قلابات حديثه الإستذكاري الممتع بحادثة سجنه عام 1963 اثر انقلاب شباط، وكيف سمع بخبر ولادة زوجته وهو في سجن رقم 1، وسر القصيدة التي كتبها لمولودته هديل، وكيف بكى عندما زار بغداد عام 2007، ودخل أحد قصور صدام الفخمة، فتذكر سجنه وهديل وتلك القصيدة التي لم تصل لإبنته قط.
XS
SM
MD
LG