روابط للدخول

صحف القاهرة: منطقة تجارة حرة بين مصر والأردن والعراق


واصلت صحف القاهرة متابعاتها للوضع في الأراضي العراقية مع اقتراب أكبر انتخابات تشريعية يشهدها العراق منذ القرن العشرين وتصدرت تلك المتابعات المباحثات المصرية مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي حول تأسيس منطقة تجارة حرة بين مصر والأردن والعراق.
وفي قراءة سريعة لأهم ما ورد في صحف القاهرة عن الشأن العراقي نطالع في الأهرام شبه الرسمية على صفحتها الأولى مباحثات نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي مع وزير الاستثمار المصري الدكتور محمود محيي الدين حول سبل دفع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين وإنشاء المنطقة الحرة الثلاثية بين مصر والأردن والعراق والتي من شأنها أن تساعد على تيسير انتقال المنتجات والسلع وزيادة الاستثمارات بين البلدان الثلاثة‏.
وإلى الأهرام المسائي شبه الرسمية التي أشارت إلى قرار المفوضية العليا للانتخابات بشأن إعادة ‏50‏ مرشحا بينهم ‏8‏ نساء كانوا مستبعدين من خوض الانتخابات التشريعية‏ إلى قوائمهم وذلك بعد أن قدموا وثائق تثبت أهليتهم‏ عكس ما ورد عنهم إلى المفوضية من الجهات المختصة كما اهتمت الصحيفة باستطلاع للرأي العام العراقي كشف عن تراجع نسبة تأييد العراقيين للأحزاب الدينية‏‏ وأظهر أن العراقيين تغيرت آراؤهم تجاه الاحزاب والقوى والتيارات الدينية المشاركة في الانتخابات‏.‏
من جهتها اهتمت الجمهورية شبه الرسمية بتصريحات وزير الداخلية العراقي جواد البولاني التي أكد فيها على أن الوزارة وضعت خطة أمنية خاصة لضمان حماية الناخبين ومراكز الاقتراع، وأن الاستعانة بالقوات الأميركية ستتم في ضوء المعاهدة الأمنية بين العراق والولايات المتحدة، كما ذكرت الصحيفة المصرية- نقلا عن وزارة الدفاع العراقية- أن رئيس الوزراء نوري المالكي أصدر أمرا بإعادة جميع الضباط السابقين الذين تقدموا بطلبات للعودة إلى الخدمة في الجيش والبالغ عددهم أكثر من عشرين ألفا‏.
أخيرا أشارت المصري اليوم المستقلة إلى أن رئيس جامعة الموصل العراقية أكد أن نحو 1500 من الطلاب المسيحيين سيحرمون من دراستهم الجامعية في الموصل بسبب تهديدات تلقوها من مسلحين مجهولين ولقتت الصحيفة إلى أن وتيرة استهداف المسيحيين ارتفعت في الآونة الأخيرة بمدينة الموصل التي تعد من أكثر المدن اضطراباً من الناحية الأمنية عقب مقتل خمسين مسيحيا في الأسبوع الماضي بينهم طلبة في مشهد أعاد للأذهان ما تعرضوا له قبل سنتين عندما نزحت مئات العائلات المسيحية إلى خارج الموصل.
XS
SM
MD
LG