روابط للدخول

من المؤمل أن يكون أكثر من 400 مراقب دولي موجودين في يوم الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في السابع من شهر آذار المقبل.
وبحسب عضو مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كريم التميمي فان العدد قابل للزيادة نتيجة رغبة العديد من المنظمات المعنية بمراقبة الانتخابات إرسال موظفيها لمراقبة الانتخابات العراقية، مشيرا الى أن نحو خمسين دولة من دول الاتحاد الأوروبي والعالم ستشارك في مراقبة الانتخابات، سواء من خلال المراقبين الذين سترسلهم، أو من خلال سفاراتها الموجودة في العراق، إضافة الى قيام الجامعة العربية بإرسال وفد يضم 68 مراقباً من المؤمل وصولهم الى العراق خلالَ الأيام القليلة المقبلة.
ويؤكد التميمي في حديث لإذاعة العراق الحر أن حرية مطلقة ستكون أمام المراقبين الدوليين في التواجد في أي مركز اقتراع سواء في بغداد أو باقي المحافظات العراقية، مضيفاً أن مفوضية الانتخابات وبالتنسيق مع اللجنة الأمنية العليا المكلفة بحماية الانتخابات ستقوم باتخاذ إجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة وامن المراقبين الدوليين.
ويرى المحلل السياسي هاشم حسن ان وجود هذا العدد الكبير من المراقبين الدوليين خلال الانتخابات العراقية يضفي شرعية عليها، ويضمن نزاهتها وشفافيتها.
ويؤشر المحلل حسن غياباً ملحوظاً لوجود مراقبين من بعض الدول الفاعلة في الساحة العراقية، ومنها إيران، مبيناً أن الحكومة الإيرانية لديها تحفظات كثيرة على الوضع الجديد في العراق، إلا انه لم يستبعد في الوقت نفسه إقدام إيران على إرسال مراقبين لها للمشاركة في مراقبة الانتخابات.
وبحسب عضو مجلس المفوضين كريم التميمي فان مفوضية الانتخابات لن تمنع أي منظمة دولية مهما كانت جنسيتها في مراقبة الانتخابات العراقية شريطة أن يكون معترف بها دولياً في مجال مراقبة الانتخابات.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG