روابط للدخول

فيما تتواصل استعدادات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لإجراء الانتخابات المقررة في السابع من آذار المقبل، أعربت منظمات غير حكومية عن قلقها من حدوث تزوير وتكرار التصويت في انتخابات عراقي الخارج، لكن المفوضية تؤكد أنها اتخذت إجراءات لضمان نزاهتها.
مكتب إدارة انتخابات الخارج في المفوضية المستقلة للإنتخابات، أعلن الخميس عن وصول أوراق الاقتراع إلى اغلب المكاتب الانتخابية في الخارج، وبحسب بيان للمكتب فأن الخطة اللوجستية الخاصة بنقل المواد تمضي وفق الجدول الزمني المخصص لها.
عضو مجلس المفوضين كريم التميمي أكد في تصريح لإذاعة العراق الحر أن أعداد الناخبين في الخارج وصلت إلى نحو مليون وأربعمائة ألف ناخب بحسب البيانات التي وردت من مكاتب المفوضية في ستة عشرة دولة عربية وأجنبية.
منظمات المجتمع المدني التي تعنى بمراقبة الانتخابات في العراق، أعربت عن قلقها من حصول تزوير في انتخابات الخارج. ومن هذه المنظمات شبكة عين العراق لمراقبة الانتخابات حيث جدد مديرها التنفيذي مهند الكناني مخاوفه من حدوث تزوير في نتائج الانتخابات وخاصة في نتائج الاقتراع لعراقيي الخارج، وذلك بسبب عدم وجود سجل للناخبين وإجراء الانتخابات على مدى ثلاثة أيام.
لكن مسؤولين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يطمئنون الناخبين والمهتمين بالانتخابات العراقية أنهم اتخذوا جملة من الإجراءات والآليات الدقيقة لمنع حصول تلاعب وتزوير. عضو مجلس المفوضين كريم التميمي يوضح لإذاعة العراق الحر هذه الإجراءات ويشير إلى أن المفوضية قررت إجراء الانتخابات في الخارج في ثلاثة أيام لإفساح المجال أمام العراقيين المنتشرين في دول أوربية وعربية مختلفة للمشاركة في الانتخابات في المراكز التي ستفتتح في 16 دولة. وستستعين بقاعدة البيانات لمديرية السفر والجنسية والأحوال المدنية، وستعتمد وثائق دولية ومحلية تثبت عراقية الناخب وعائديته إلى المحافظة التي سيصوت لها. وسيتم تدقيق كافة البيانات في المكتب الإقليمي في اربيل الذي يشرف على انتخابات الخارج .
التميمي يؤكد أن مفوضية الانتخابات ستقوم بتحريك دعاوى جزائية ضد أي ناخب إذا ما ثبت انه أعطى بيانات خاطئة لمكاتب المفوضية.
عضو مجلس المفوضين إياد الكناني أعلن أن المفوضية ستتبع آلية تدقيق بيانات العراقيين في الخارج ستساهم في بشكل كبير في الحد من حالات التكرار في التصويت.
من جهته أكد كريم التميمي عضو مجلس المفوضية انه لا يمكن تزوير ورقة الاقتراع لكونها تحوي أكثر من 12 علامة أمنية.
وفيما يتعلق بقيام المفوضية بطبع أعداد إضافية من أوراق الاقتراع يشير التميمي إلى وجود سيطرة تامة على كمية أوراق الاقتراع وطريقة استخدامها..
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد..
XS
SM
MD
LG