روابط للدخول

تشارك مئات النساء العراقيات في السباق الانتخابي ضمن قوائم ائتلافية، أو بشكل مستقل. وتحاول ملصقات بعض المرشحات ودعاياتهن أن تنافس بخجل الحملات الاعلامية الكبيرة، التي تسوق للمرشحين الرجال، في شوارع المدن العراقية، في وقت يعلو صوت بعض المرشحات الجدد باصرار، للافصاح عن برامجهن ورؤيتهن لدور مجلس النواب الجديد، وما يمكن ان يحققه حضورهن للناخبين. من جهة أخرى غاب العشرات من اعضاء البرلمان الحالي من النساء، بارادتهن او بارادة كتلهن السياسية عن خوض الانتخابات في السابع من آذار المقبل.

ويضمن الدستور العراقي للمرأة 25% من مقاعد البرلمان. ومع ان بعضهن يطالبن بالغاء هذا الشرط الدستوري، ومساواتهِن بالرجال، تعتبر اُخريات ان الواقع الاجتماعي وحداثة التجرِبة الديمقراطية في العراق تفرض نظام "الكوتا" هذا في المرحلة الحالية ما سمح ـ بحسب بعض المراقبين ـ لدخول عناصر غير مؤهلة مجلس النواب الحالي.

وثمة عوامل عديدة تؤثر في التنافس الانتخابي، للدورة الجديدة، شكلتها تجربة الانتخابات السابقة، وأداء البرلمان بعد أربع سنوات من الأزمات والشد والجذب. والمرأة العراقية، مرشحة ًكانت أم ناخبة، فهي عنصر أساس في المعادلة الانتخابية. وقد سجلت برلمانيات، ومن كتل مختلفة، حضورا لافتاً، ولعبن دوراً فعالا، من خلال التزامهن بحضور جلسات مجلس النواب الحالي، وتحركهن لحسم بعض ازمات البرلمان المتعددة أكثر من بعض النواب الرجال، في وقت غابت أخريات وانزوين في منطقة الوجود المكمل لنظام "الكوتا" الذي كان له الفضل بإدخالهن تحت قبة البرلمان.

ومع تكرار الاتهام والانتقاد القاسي أحيانا لأداء مجلس النواب، خلال السنوات الاربع الاخيرة رجالا ونساءً،ُ فهناك عدد من النائبات يجددن ترشيحهن، وتتصدى مرشحات جدد للتنافس الانتخابي.

حلقة هذا الاسبوع من برنامج [عالم متحول] تتناول موضوع "المرأة والانتخابات". وتستضيف ثلاث مرشحات هن: الاكاديمية مها السماوي، وعضو مجلس النواب الحالي ايمان الاسدي، واستاذة القانون الدكتورة بشرى العبيدي.
XS
SM
MD
LG