روابط للدخول

صحيفة مصرية: تأسف لتصاعد العنف في العراق قبل الانتخابات


اهتمت صحف القاهرة بالعديد من متابعات الشأن العراقي التي دارت معظمها حول الانتخابات التشريعية المقرر عقدها مارس المقبل وتصدرت العناوين الرئيسية مباحثات نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي مع الرئيس المصري حسني مبارك.
تصدرت مباحثات الرئيس المصري محمد حسني مبارك مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي حول آخر المستجدات على الساحة العراقية وتطورات العملية السياسية خاصة الانتخابات الأخيرة الأهرام شبه الرسمية التي أكدت في افتتاحيتها اهتمام مصر وحرصها على عودة الاستقرار للعراق ووحدة أراضيه كي يمكن الاسراع بسحب القوات الأجنبية في أقرب فرصة‏ عبرت عن رفض مصر أي توجيهات أو تدخلات خارجية في الشأن العراقي تستهدف خدمة أهداف أطراف خارجية‏.
وإلى المصري اليوم المستقلة التي أشارت إلى مخاوفها إزاء تصاعد العنف في العراق قبل أيام من الانتخابات العراقية معربة عن أسفها الشديد إزاء اغتيال قاضي مقاومة الارهاب في العراق محمد عبدالغفار ومقتل خمسة أشخاص من بينهم ثلاثة مسيحيين وشرطي قتلوا في الموصل شرقي بغداد‏.‏
وعلى الصعيد السياسي أبرزت اليوم السابع المستقلة دعوة مدير مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية في الأردن نهاد عباس للعراقيين المقيمين في المملكة للمشاركة بكثافة فى الانتخابات التشريعية لبلادهم حتى وإن كانوا يقيمون بصورة غير شرعية ولا يملكون إقامات وذكرت الصحيفة- نقلا عن عباس- أن نحو 180 ألف عراقي سيدلون بأصواتهم في 16 مركز اقتراع في الأردن خلال أيام 5 و6 و7 من شهر مارس المقبل.
وأخيرا نطالع في الجمهورية شبه الرسمية مقالا للكاتب الأميركي المخضرم توماس فريدمان نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحدث فيه عن اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية في العراق ومدى أهميتها في صياغة مستقبل هذا البلد لكن بدا من فريدمان شكه في قدرة العراق على تخطي هذه المرحلة حيث أشار إلى التساؤل الذي لم يتوان عن طرح نفسه منذ بداية الغزو الأميركي للعراق سنة 2003 حتى اللحظات الحالية مع اقتراب موعد سحب تلك القوات والذي كان يدور حول ما إذا كان العراق محل للديكتاتورية بسبب صدام حسين؟ أم كان النهج الذي تبناه صدام مستقى من العراق نفسه باعتبار أنه مجموعة من الطوائف المتحاربة غير القادرة على حكم نفسها لكنه لجأ للإجابة على هذا التساؤل إلى وجهة نظر السيناتور الأميركي الراحل دانيال باتريك موينيهان الذي رأى أن "الحقيقة خلصت إلى أن الثقافة وليس السياسة هي التي تحدد نجاح المجتمع".
XS
SM
MD
LG