روابط للدخول

صحيفة بغدادية: مخاوف مبكرة من تأخر تشكيل الحكومة المقبلة


تحت عنوان .. مخاوف مبكرة من تأخر تشكيل الحكومة المقبلة .. عرضت صحيفة المدى في عددها الثلاثاء موقف قادة سياسيين عراقيين محذرين مما وصفوه بالفراغ الأمني والدستوري ما بين الإعلان عن نتائج الانتخابات والمهلة الدستورية المقررة لتشكيل الحكومة.
وتقول الصحيفة انه مع تصاعد الحملات الانتخابية تتمحور التفاهمات بين الكتل في شأن الأطر المطلوبة لتجاوز هذه الفترة الحرجة التي يتوقع البعض أن تستمر بين شهر نيسان المقبل وشهر تموز أو ربما آب لمباشرة الحكومة المرتقبة أعمالها فعلياً.
ونشرت المدى ايضاً تأكيد نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي من ان العراق مازال مهيئاً للانقلابات العسكرية، قائلاً في حديث للصحيفة: إن وجود هذا العدد الكبير من القوات الامنية لايبعث على الاطمئنان.
على صعيد آخر نطالع في جريدة الصباح ما اعلن عنه الوكيل الاقدم في وزارة الثقافة جابر الجابري من وجود اكثر من 7 الاف موقع اثري غير خاضع لحماية الجهات الامنية، مؤكداً في تصريح للصحيفة وجود عدد غير قليل من المواقع الاثرية تتعرض لاعمال السرقة والتجاوزات. واضاف ان عدد المواقع الاثرية المسجلة في ارشيف هيئة الاثار يبلغ 17 ألف موقع في حين ان هناك اكثر من 100 ألف موقع اخر غير مسجل.
وقالت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ان رئيس لجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية زهير الجلبي يعزو ارجاء صرف رواتب الصحوات الى تأخر اقرار موازنة هذا العام. معلناً ايضاً في اتصال مع الصحيفة ان رواتب الصحوات ستوزع يوم الاربعاء.
وانتقالاً الى جريدة الاتحاد وفي عمود له يرى سلام خماط من وجهة نظره ان "الدعاية الانتخابية لابد ان تنظم بقانون ينصف المرشحين ويحول دون سيطرة من لديهم الأموال على كسب المعركة الدعائية وذلك لضمان مبدأ المساواة التي من أساسياتها تخصيص مساحة زمانية ومكانية في الإعلام الحكومي، أما وسائل الإعلام الأخرى فلابد من تحيد حجم المبالغ التي يراد إنفاقها لأغراض الدعاية، فليس من العدل ان ينفق احد المرشحين عشرات الملايين من الدنانير على حملته الدعائية في الوقت الذي لم يستطيع الأخر من طبع البوسترات والملصقات التي تعد من ارخص وسائل الدعاية الانتخابية".
XS
SM
MD
LG