روابط للدخول

مرشحون ينتقدون الإعتماد على الصور في الدعاية الإنتخابية


مع تصاعد الإنتقاد لإعتماد مرشحي الإنتخابات تعليق صور وملصقات حملاتهم الدعائية في الشوارع، وتناسوا دور الندوات الجماهيرية ولقاء الناس للتعريف ببرامجهم الانتخابية.
المرشحون انفسهم لم ينكروا انتشار هذه الظاهرة وإتساعها بين اغلب الكيانات والكتل المرشحة الى مجلس النواب المقبل، معتبرين ذلك قصوراً من قبل المرشح في توصيل أفكاره وعرض برامجه، وإنتقدوا من يعتمد بشكل كامل على تعليق الملصقات والصور او الظهور عبر وسائل الاعلام.
عضو هيئة المستشارين في رئاسة الوزراء والمرشحة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي رأت ان "من حق المرشح التعريف باسمه ورقم تسلسله وقائمته عبر الصور والملصقات".
الفتلاوي لفتت الى "ضرورة ان يتواصل المرشح بالمقابل مع ناخبيه في المنطقة التي يرشِّحَ عنها لكي يعرض افكاره وطروحاته وبرامجه بشكل حر ومباشر في محاولة لازالة الفواصل والتقرب اكثر من الناس"، معربةً عن إعتقادها بان "هذا النوع من التواصل يعطي الانطباع الايجابي عن المرشح عبر الحوار المكثف والاستماع الى طروحات وافكار الناخبين".
ويؤكد المرشح عن الائتلاف الوطني العراقي محمد الشمري ان "بعض المرشحين يسعون فعلاً الى الخروج عن القاعدة المتبعة في الاعتماد على الصور والملصقات من خلال شعبيتهم ومتابعتهم لقضايا الناس، في تنظيم ندوات شبه يومية مع مختلف شرائح المجتمع"، مشيراً الى ان "هذا النوع من المرشحين يجدون ان عقد تلك الندوات يسهم في ايضاح افكارهم اكثر من الصور المتشابهة والمليئة بالشعارات المتماثلة التي اخذ المواطن يسخر منها لما تتضمنه من مفردات مكررة وغير واقعية".
ووجد المرشح عن ائتلاف وحدة العراق ابراهيم الصميدعي ان "العديد من المرشحين مسؤولون حكوميون أو نواب سابقون ويسكنون المنطقة الخظراء المحصنة والعزولة عن الناس، لذا فانهم يعتمدون بشكل شبه كامل على الملصقات وعلى علاقاتهم بوسائل الاعلام للظهور عبر شاشات التلفزيون"، مشيراً الى ان "ذلك الأمر قد يكون له مردود سلبي ولا يخدم دعياتهم الانتخابية، لان المواطن يريد الان اللقاء بمن سيمثله تحت قبة البرلمان وليس المنفصل عن الواقع والمبتعد عن الناس".
الصميدعي لفت الى "ضرورة اتباع سياسة طرق ابواب الناخبين بخطط اعلانية متطورة وواقعية وتنظيم ملتقيات جماهيرية يدور فيها الجدل الحر الصريح مع عرض للبرامج ومناقشة جميع فقراته ليتسنى للناخب ادلاء الاراء كي يحس انه مساهم في وضع برامج الدولة المستقبلية"
اما المرشح عن القائمة العراقية النائب محمد سلمان فقال انه "يعتبر المرشح المتوجه للناخب بهذه الوسيلة البدائية وغير المجدية واهم، ولن يستطيع ان يستميل قناعات الناخب بعد الخبرة التي اكتسبها المواطن العراقي طيلة الفترة الماضية بالتعرف على افكار السياسين وتطلعاتهم". مشيرا ان "هناك من يعلق صور بمبالغ كبيرة ويوزع الهدايا لكنه يجهل ان العديدين كانوا يراقبون اداءه في البرلمان او في الحكومة وسيصوتون على من اقنعهم بعمله وسلوكه ووطنيته".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG