روابط للدخول

ساحة التحرير تتحول الى منبر للإعلان عن الأفكار الحرة


نصب الحرية في ساحة التحرير

نصب الحرية في ساحة التحرير

ظاهرة جديدة بدت تتخذ شكلاً لافتاً للنظر في ساحة التحرير الواقعة في الباب الشرقي بقلب العاصمة بغداد متممثلة بوجود وسائل الاعلام المختلفة والمحطات التلفزيونية الفضائية المحلية والعربية وحتى العالمية فيها لاستطلاع شؤون عامة الناس بمختلف فئاتهم..
عدد من المواطنين أبدى ارتياحه لوجود وسائل الاعلام ومنها اذاعة العراق الحر في هذه الساحة التي اصبحت منبراً حراً للاعلام والمواطنين للتعبير عن معاناتهم ومشكلاتهم، فأطلق عليها ابو سرمد إسم "برلمان الشعب"، لأنه يرى فيها ساحة كبيرة ومفتوحة الجهات تُمكّن المواطنين من طرح افكارهم وارائهم ومقترحاتهم دون وجود أي حواجز او مصدات كونكريتية او اجهزة تفتيش امنية وسونار تمنع الدخول للبرلمان.
الصحفيون من جهتهم عبّروا عن ارتياحهم عن وجودهم اليومي في هذه الساحة، وعدَّ المصور الصحفي رياض حسن المكان آمناً بالنسبة له ولاقرانه الصحفيين العاملين في مجال الاعلام، لأنه محاطٌ بقوات امنية وقوات تبعد عنهم شر المخاطر والانتهاكات التي غالباً مايتعرّضون لها.
وللسياسيين نصيب ايضاً من هذه الساحة التي يقوم مرشحو بعض الكيانات والقوى والاحزاب السياسية بنشر ملصقاتهم الدعائية قبيل خوض الانتخابات المقبلة على قاعدة نصب "الحرية"..
مرشحة القائمة العراقية النائبة عالية نصيّف اشارت الى ان الاعلان في هذه الساحة يضفي دلالات ورموز تاريخية شاخصة الى صور المرشحين وقوائمهم نسبة الى اسم الساحة ونُصبها المعبّر عن تاريخ العراق بالرغم من نشرها الواسع في عدد كبير من ساحات وشوارع العاصمة.
جدير بالذكر ان هذه الساحة اصبحت اشبه بالساحات الحرة الموجودة في الدول المتقدمة، فأفكار الفنان الراحل جواد سليم التي أبدعت نصب الحرية باتت تتكرس على ارض الواقع في الممارسة الحرة للتعبير، فإن أراد المواطن او الموظف اوالعامل البسيط توصيل صوته للرأي العام عبر وسائل الاعلام، ماعليه الا المرور بساحة التحرير.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG