روابط للدخول

صحافة سورية: تزايد الضغوط التي تتعرض لها وسائل الإعلام في العراق


الشأن العراقي برز اليوم في الصحافة السورية عبر التركيز على مستجدات أخبار الانتخابات التشريعية المقبلة، والتحذير الأميركي من تردي الوضع الأمني تزامنا مع هذه الانتخابات أو بعدها، إضافة إلى مواد أخرى مرتبطة من قبيل العلاقات السورية الأميركية أو العلاقات السورية الإيرانية.
صحيفة "الوطن" الخاصة نشرت خبرا تحت عنوان: زيارة تضامنية لنجاد إلى دمشق الخميس، أما صحيفة "‏الثورة" الرسمية فنشرت مقالا عن علاقات دمشق بواشنطن نقلا عن مجلة "تايم" الأميركية، واعتبر المقال أن عودة السفير الأميركي إلى سورية بعد خمس سنوات، يعني حاجة الولايات المتحدة لهذا البلد بهدف تحقيق الاستقرار في العراق، والسلام في لبنان، وحل النزاع العربي الإسرائيلي.
صحيفة "الوطن" اهتمت بالانتخابات العراقية، ونقلت عن وزير الأمن الوطني العراقي شيروان الوائلي قوله: إن لدى حكومة بلاده معلومات استخبارية دقيقة عن مخطط تنوي تنفيذه ما وصفها بـالجماعات الإرهابية قبيل الانتخابات.
في صفحة القضايا نشرت "الوطن" الخاصة أيضا مقالا عن واقع الحريات الإعلامية في العراق، وقالت: مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، تتزايد الضغوط التي تتعرض لها وسائل الإعلام في العراق، ويتوالى صدور التعليمات الحكومية الضاغطة على نشاطات تلك الوسائل وتقييد حريتها في تغطية واقع الانتخابات المقبلة.
وبحسب مقال "الوطن" فإن العراق يُعدّ من أكثر الدول في العالم انتهاكاً للحريات الإعلامية ومن أكثر المناطق التي شهدت قتل الصحفيين خلال العام الماضي.
وتنقل الصحيفة الخاصة عن الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين العراقيين تأكيدها أن العمل الصحفي في العراق بحاجة إلى تشريع قانون حق الوصول للمعلومات.
وقالت "الوطن" يبدو أن التجاذبات بين الكتل والتيارات السياسية العراقية سوف ينعكس بشكل أو بآخر على واقع العمل الإعلامي في العراق، وهو ما قد يكون غير مرشح للتجاوز حتى بعد أن تهدأ معركة الانتخابات المقبلة وتتضح هوية الحكومة العراقية الجديدة.
على النسخة الإلكترونية من الصحيفة السورية الخاصة نقرأ خبرا يطالب فيه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي سفراء دول الاتحاد الأوروبي، من ضرورة مراعاة أوضاع اللاجئين العراقيين، وذكرت "الوطن أونلاين" أن الهاشمي أكد خلال استقباله في مكتبه أمس رؤساء البعثات الدبلوماسية لدول الاتحاد الأوروبي لدى العراق، أن العراق هو الذي سيطلب منكم في وقت لاحق، تشجيع العراقيين المقيمين بالعودة إلى ديارهم، ولكن فقط بعد تحسن ظروف الحياة وبناءً على رغبتهم.
XS
SM
MD
LG