روابط للدخول

دعوات لعراقيي الخارج بالمشاركة في الانتخابات التشريعية


عراقيون في مكتب مفوضية الإنتخابات ببرلين

عراقيون في مكتب مفوضية الإنتخابات ببرلين

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي العراقيين في الخارج إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة من أجل صنع مستقبل النظام السياسي في بلدهم وتحقيق عراق أمن ومستقر وموحد. يأتي هذا فيما أعلن مكتب مفوضية الانتخابات في ألمانيا عن انجاز 90% من استعداداته لإجراء الانتخابات.
بيان صدر الاثنين عن الناطق الرسمي بإسم الحكومة العراقية علي الدباغ، جاء فيه إن رئيس الوزراء نوري المالكي وجه نداءاً إلى كل العراقيين في المهجر للمساهمة الفاعلة في الإنتخابات التشريعية القادمة مع إخوانهم داخل الوطن من خلال إختيار ممثليهم في مجلس النواب ممارسين حقهم الدستوري في صنع مستقبل أفضل لعراق آمن ومستقر وموحد.
المالكي أكد أن الانتخابات التشريعية التي يحق لنحو مليوني عراقي منتشرين في دول العالم المشاركة فيها، تكتسب أهمية بالغة في إرساء النظام الديمقراطي وتثبيت أساسه ودعائمه على حد تعبيره.
العراقيون في الخارج يتطلعون إلى المشاركة في الانتخابات ليساهموا في رسم مستقبل بلادهم والسير به نحو الديمقراطية، وهذا ما تحدث به عدد من العراقيين المقيمين في ألمانيا، معتبرين المشاركة في الانتخابات واجب وطني .
وكالات أنباء كانت قد نقلت عن حمدية الحسيني مدير الدائرة الانتخابية في المفوضية قولها إن العدد التقريبي للناخبين العراقيين في الخارج يبلغ مليونا و400 ألف شخص وان عملية التصويت في الخارج ستتم دون الاعتماد على سجل الناخب وان عملية الاقتراع تستمر لثلاثة أيام.
هشام عبد الملك السهيل مدير مكتب مفوضية الانتخابات في ألمانيا بين لإذاعة العراق الحر أن الاستعدادات وصلت إلى مراحلها النهائية وأن المفوضية قررت افتتاح أربعة مراكز للاقتراع تتوزع على أربع ولايات ألمانية وهي برلين وكولونيا ومانهايم وميونيخ.
السهيل ورغم اعترافه بتضارب الإحصاءات والأرقام الموجودة حول أعداد العراقيين المقيمين في ألمانيا، أشار إلى وجود مائة ألف عراقي في عموم ألمانيا الاتحادية ويتوقع أن تصل نسبة الناخبين إلى 40% ، لافتا إلى وجود نحو 516 عراقي سجين في السجون الألمانية، تعذر على المفوضية الوصول إليهم وحصول معلومات عن أماكن تواجدهم لذا فقد حرموا من فرصة المشاركة في الانتخابات.
السهيل أشاد بدور وزارتي الخارجية والداخلية الألمانية اللتين تقدمان الدعم اللازم لإنجاح الانتخابات وإجرائها على أراضيها، ولفت إلى أن دور السفارة العراقية يقتصر على تقديم المساعدة والتنسيق بين المفوضية والجهات الرسمية الألمانية.
السهيل دعا الكيانات السياسية والإعلاميين والمراقبين المحليين والدوليين إلى الإسراع بتسجيل ممثليهم كمراقبين، كما دعا كافة العراقيين في ألمانيا إلى المشاركة في الانتخابات وممارسة حقهم الدستوري في التصويت وتقديم أفضل صورة للعراق الديمقراطي أمام الألمان خلال يوم الاقتراع.
من جهته قال الأكاديمي العراقي رياض الأمير المقيم في النمسا أن مشاركة عراقيي الخارج في الانتخابات المقبلة مهمة جدا لأنهم وبحسب رأيه أكثر دراية بما يجري على الساحة العراقية ونظرتهم الموضوعية لحاجة العراق للتغيير، مشيرا إلى وجود ملاحظات على مكتب مفوضية الانتخابات في فيينا بسبب ما وصفه بدور السفارة العراقية في تعيين المراقبين على حد قوله..
وعلى الرغم من ملاحظاته وموقف بعض العراقيين من مكتب مفوضية الانتخابات في فيينا إلا أن الأكاديمي العراقي رياض الأمير يدعو كافة العراقيين المقيمين في النمسا إلى المشاركة وبكثافة في الانتخابات البرلمانية المقبلة ليساهموا في تغيير الخارطة السياسية في العراق من خلال إدلائهم بأصواتهم واختيار ممثليهم الحقيقيين في البرلمان المقبل.
XS
SM
MD
LG