روابط للدخول

السامرائي: لابد من مشاركة الجميع في السلطة بنينوى


بعد فشل العديد من الدعوات والمبادرات لحل الأزمة السياسية في محافظة نينوى التي اثرت سلبا على امنها وخدماتها منذ اشهر طويلة، جاءت دعوة حكومية اخرى تطالب بمشاركة جميع الاطراف المحلية في السلطة وصنع قرار المحافظة، حلاًّ للمشاكل ودرءاً لما هو اسوء، وهذا ما تحدث به لاذاعة العراق الحر رئيس مجلس النواب العراقي اياد السامرائي اثناء زيارته للموصل مؤخرا:
"رسالتنا للجميع في محافظة نينوى هي لابد ان يشارك الجميع في السلطة والتفاهم من اجل اقرار الامن في المنطقة وترك التعنت، وبدون ذلك فالاوضاع ماساوية وعلى جميع ابناء المحافظة المشاركة بالانتخابات واختيار من يمثلهم".
التوافق السياسي والمصالحة الوطنية ومحاربة الفساد الاداري والقضاء على البطالة وغير ذلك، جميعها شعارات قديمة حديثة لمعالجة ازمات نينوى المتفاقمة وفي مقدمتها تحسين الوضع الامني، الا انها اخذت طابعا اخر مع قرب الانتخابات البرلمانية.
ويقول ممثل الحزب الاسلامي العراقي في نينوى هاشم يونس مهيدي ان محاربة الفساد الاداري والمالي في نينوى والعراق سيعالج البطالة واقرار الامن، كما يضيع الفرصة امام من يعمل خلاف ذلك.
اما عضو البرلمان العراقي عن محافظة نينوى هاشم الطائي فقد وجد بان محاولة تطبيق اجندات خارجية هو ما يعيق اقرار الامن في نينوى، مشيراً الى ان التوافق بين القيادات وبدون تقاطع سيعمل على اقرار الامن في نينوى، وان معوقات اقرار الامن في المحافظة تكمن في الاجندات الخارجية التي يراد تنفيذها في نينوى.
اما الشارع الموصلي الذي ينوء تحت وطاة مختلف الازمات وفقد الثقة بالوعود والشعارات المقدمة، فليس أمامه إلا امل بانفراج قريب وحل لجميع المشاكل، وتقول إحدى الموطنات:
"نريد الامن وتوفير الخدمات لاننا تعبنا كثيرا، واملنا كبير بمن سياتي بعد ما اصابنا من الذين سبقوهم ".
وتبقى الامال والعيون معلقة بيوم السابع من اذار وما بعده، عسى ان تحقق نتائج الانتخابات النيابية المقبلة ما تحلم به من امن وخدمات متكاملة.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG