روابط للدخول

صحيفة اردنية: الكتلة العراقية اطلقت حملتها الانتخابية


تقول صحيفة الغد ان مرشحين عراقيين شرعوا في إقامة ولائم "انتخابية"، تدعى إليها مجموعات من الناخبين والمؤيدين من الجالية العراقية في عمان ومدن أردنية أخرى، وذلك ضمن الحملات الانتخابية، التي انطلقت استعدادا للانتخابات التشريعية العراقية، المقررة في آذار المقبل.
كما تقول الغد انه ستصل خلال لأيام الى عمان المعمارية العراقية زها الحديد، لإعداد المخططات الهندسية والمعمارية اللازمة لإقامة دارة الملك عبدالله الثاني للثقافة والفنون.

وتقول العرب اليوم ان الكتلة العراقية اطلقت حملتها الانتخابية رغم مقاطعة الجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة النائب صالح المطلك الذي حرم من المشاركة في الانتخابات. وقالت ميسون الدملوجي ان الكتلة قررت وبعد دراسة معمقة للوضع الراهن ودراسة مختلف الخيارت السياسية المفتوحة امامها, ان تطلق حملتها الانتخابية وانها ستبقى حريصة على متابعة قضيتها المشروعة ورد الحقوق لقادتها ومرشحيها الذين استبعدوا من المشاركة في الانتخابات من دون وجه حق او سبب قانوني او دستوري واشارت الى ان الامل لا يزال معقودا بمجلس القضاء ليقول كلمته الفصل على اساس عادل والقراءة الموضوعية للدستور والقوانين بصرف النظر عن التدخلات غير المشروعة.
وفي صحيفة الراي يقول محمد خروب انه باقتراب موعد الانتخابات البرلمانية العراقية, يحار المتابع في الاتكاء على أي من المواقف الرافضة أو تلك المتشنجة, وغيرها الضائع بين التفاؤل الحذر والخوف العميق, من ذهاب بلاد الرافدين الى مربع الفدرلة أو التقسيم, بعد أن بات المستقبل السياسي لزعيم هذا الحزب الطائفي أو ذاك, هو المعيار أو المرشد لتحديد أي الطرق والمقاربات يختار للبقاء تحت الاضواء أو في دائرة صنع القرار أو قريباً منها..
وفي الغد يقول امجد العبسي ان إيران تسعى من خلال القنابل السياسية والامنية التي بدأت بتفجيرها منذ أكثر من ثلاثة اشهر إلى تأجيل الانتخابات التشريعية مهما كان الثمن، فهي تدرك أن الظروف التي أدت إلى خسارة حلفائها المدوية في انتخابات مجالس المحافظات قبل عام، ما تزال قائمة ان لم تكن في حالة أسوأ.
فيما تبدو الولايات المتحدة ومناهضو النفوذ الإيراني في العراق أكثر اصرارا على اجراء الانتخابات في موعدها أملا منهم في تسديد الضربة القاصمة للنفوذ الإيراني في ظل ظروف مساعدة على تحقيق ذلك.
واخيراً تقول الدستور ان مجموعة من الافراد تساندهم قوات عراقية احتشدت امام مدخل معسكر "اشرف" الجمعه واعلنوا انهم سيشنون هجوما على المعسكر لحرقه قائلين "انهم يريدون ان يصبغوا اشرف بالدم". وكانت تطلق هذه العبارات من خلال الدق على الطبول وإطلاق شعار التكبير و"الموت للمنافق" عبر مكبرات الصوت.
XS
SM
MD
LG