روابط للدخول

صحيفة سورية: الخادمتان.. حرملك جواد الأسدي العابق بالقتل والمتعة المسرحية


واصلت الصحافة السورية كعادتها الاهتمام بالشأن العراقي اليوم الأحد عبر التركيز على العديد من المواد التي ارتبطت بالانتخابات التشريعية ومستجداتها، وعلاقات العراق مع عدد من دول جواره، ومواضيع داخلية أخرى، إضافة إلى إبراز عمل جواد الأسدي المسرحي الأخير الخادمتان.

صحيفة "الثورة" الرسمية وجهت انتقادات إلى الحريات الإعلامية الأميركية، وقالت: تنوي واشنطن وضع برنامج لتشجيع الحريات على الانترنت، لكن في المقابل نرى أن العاملين على وسائل الإعلام الأميركية، مجرد سادة على معلومات جزئية وعلى عمليات لفرض دعاية رسمية.
واعتبرت "الثورة" أن كارثة العراق ولدت أكثر من مليون ضحية وأكثر من مليوني لاجئ، لكن ما يتعلق بالصور والتقارير حول ما حدث، قد حذفت وغابت عن الإعلام الأميركي وما بقي منها أو نشر لا يعبر عن خطورة الرعب، ولاسيما آلاف صور الأطفال الذين شوهتهم الحرب التي لم تنشر على محرك البحث الشهير "غوغل"، كما أن تلك الصور لم تنشر على "نيويورك تايمز" مثلاً أو على الصحف المرجعية الأولى.‏
صحيفة "الوطن" الخاصة اهتمت بموضوع الانتخابات، وقالت: حسمت كتلة "الحوار الوطني" بزعامة صالح المطلك أمس موقفها النهائي بمقاطعة الانتخابات المقبلة، بينما أعلنت قائمة "العراقية" والتي تضم كتلة "الحوار" استئناف حملتها الدعائية للانتخابات.
وتابعت "الوطن" السورية:"استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس وزراء العراق السابق إياد علاوي أمس، على حين توصف العلاقات بين المملكة وحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالباردة، وقد سبق للمالكي أن وجه انتقادات لاذعة للسعودية.وأضافت "الوطن": بالتزامن مع زيارة علاوي إلى الرياض، صرح المالكي أن «أموالاً طائلة» دخلت إلى العراق في مسعى لتغيير نتائج الانتخابات، وقال: إن البعثيين «وجدوا أنه لا مجال للانقلابات، لذلك لجؤوا إلى التسلل عبر شعارات براقة للوصول إلى السلطة».
صحيفة "تشرين" الرسمية اهتمت بالشأن العراقي من الزاوية الثقافية فنشرت مقالا مطولا عن عمل جواد الأسدي الأخير الذي حمل عنوان الخادمتان ويعرض حاليا بدمشق.
نص المسرحية هو للكاتب العالمي جان جينيه، وبعد ستة عشر عاما عاد جواد الأسدي ليقدم نوعاً مسرحياًً جديداً للتعبيرية القاسية، بالتعاون بين مسرح بابل بيروت ومن إنتاج دار الأوبرا السورية، وفق قراءة اختلفت عما قدمه المخرج العراقي عام 1994.
وبحسب "تشرين" فإن كاتب النص تماهى مع هذا النموذج الحسي للثورة ضد أي نوع من أنواع السلطة، وهذا الحرملك العابق بالقتل ليلياً تحت ضوء القمر، لا يعرف الرحمة، فالعبيد كما يقول جينيه: ليسوا بشراً، وهذا احتقار يصل حد البصاق على صورة السيدة في مرآتها الفضية. ‏
وترى صحيفة "تشرين" أن قراءة الأسدي هذه المرة ربما كانت أكثر عمقاً، لكن فيها من التشاؤم الكثير، فتفوق السادة على عبيدهم حتى في غيابهم عنهم، يكاد يكون حتمياً. إنها تراجيديا منتهية حتى قبل أن تبدأ، لذلك تنتحر الخادمة كلير مفضلة الخلاص الفردي على لعب دور السيدة التي تشتهيها في مناماتها، ورغبتها الأليمة بالانعتاق.
XS
SM
MD
LG