روابط للدخول

اجتثاث المرشحين وأزمة المستبعدين ما زالت تشغل عناوين بعض الصحف البغدادية


مصادر كشفت لصحيفة المدى أن الجهات الأجنبية التي حاولت احتواء الأزمة من خلال حديثها مع أطراف حكومية عراقية قررت عدم مساعدة أو ممارسة الضغط السياسي لإعادة المستبعدين للمشاركة في الانتخابات. وأضافت المصادر أن الأميركيين بالأخص نصحوا المستبعدين بحل القضية سياسياً من خلال فتح حوار مع الكتل السياسية الأخرى.

في المدى أيضاً لكن في سياق آخر الحديث عن احتمال حدوث انقلابات عسكرية في العراق له مبرراته بحسب ما يراه نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي، وذلك بوجود أربع فرق عسكرية في بغداد وفرقتين للشرطة، مبدياً عبد المهدي قلقه من عمليات العسكرة والتجييش واحتمالات الارتداد عن الديمقراطية في العراق. كما أشار إلى أن دول المنطقة ومعظم عواصم العالم مهتمة بالشأن العراقي، معتبراً إيران أكثر الدول اهتماماً بمعرفة شخصية رئيس الوزراء المقبل.

وإلى جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الإعلام العراقي وفي تصريح خاص بها كشف رئيس الوزراء نوري المالكي عن ورود أموال طائلة من خارج البلاد لتغيير نتائج الانتخابات، موضحاً المالكي بأن البعثيين وجدوا أنه لا مجال للانقلابات، لذلك لجؤوا إلى التسلل عبر شعارات براقة للوصول إلى السلطة. ويأتي تصريح المالكي مع ما أعلن عنه وزير الدولة للأمن الوطني شروان الوائلي في حديث للصباح من اتخاذ إجراءات جديدة لإحباط عمليات إرهابية قبل الانتخابات وخلالها.

وفي الصباح أيضاً نقرأ ما أعلن عنه مستشار محافظ ديالى لشؤون الاستثمار راسم العكيدي من عزم أعداد كبيرة من الشركات المحلية والعالمية على الاستثمار في محافظة ديالى ولمختلف القطاعات بعد أن شهدت استقراراً أمنياً وسياسياً ملفتاً للنظر، لتقف في الترتيب الثالث بين المحافظات المستقرة أمنياً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، وطبعاً بحسب تعبير العكيدي.

هذا ولم تنسَ صحف يوم السبت الإشارة إلى حظر مفوضية الانتخابات الجمعة ممارسة الدعاية الانتخابية في السليمانية ابتداء من الساعة التاسعة مساء إلى السادسة من صباح اليوم التالي حتى موعد الانتخابات، بسبب المعاناة من الازدحامات في شوارع المدنية لساعات متأخرة من الليل والاختناقات المرورية التي تتسبب بها المركبات والحافلات في الحملة الانتخابية للكيانات، بحسب الصحيفة.
XS
SM
MD
LG