روابط للدخول

هيت: مدينة النواعير وعيون القار والغناء والحب!


صورة قديمة لنواعير هيت

صورة قديمة لنواعير هيت

ضيف الحلقة: القاص إبراهيم أحمد

في مسعي لكشف النقص في معارفنا ومعلوماتنا حول الكثير من مدن وقرى ومناطق العراق، ولتحريض تواصلنا مع مدن ومناطق بلادنا، التي لم تسمح ظروف مختلفة بزيارتها والإطلاع على معالمها، وبيئتها، ومعايشة أهلها، والتقاط جماليات ما تخفيه، نسعى اليوم الى واحدة من مدن أعالي الفرات الجميلة، هي هيت، المدينة التاريخية العريقة، مدينة النواعير، والقلعة، وآبار القار الفوارة، التي منحت المدينة خصوصية مميزة منذ عقود. وكثيرا ما شجعت سائحين أجانب ليقبلوا على زيارتها، والتمتع بمياهها المعدنية، وغناء نواعيرها، التي ترفع الماء من الفرات الى كتفه في آلية أخاذة تعود الى آلاف السنين، كما يقول المختصون.
ساهم ما توفر لمدينة هيت من عوامل بيئية، من تربة، ومناخ، وماء على جعلها منطقة زراعية تزخر بالبساتين، وتتلون محاصيلها. وان موقعها على الضفة اليمنى من الفرات جعلها ملتقى لمزارعي القرى المجاورة، فضلا عن ما توفره من مواد تدخل في الصناعة، مثل الأخشاب التي تستعمل لإغراض صناعية شتى، ومن أولها صناعة النواعير.
يحسب لمدينة هيت، ولعدد من مدن أعالي الفرات، مثل عنه وحديثه وراوه وكبيسه حرص أبنائها على متابعة تعليمهم. وقد برز منهم خلال العقود الماضية العديد من الشخصيات الأكاديمية، والعلمية، والثقافية، والدينية، الذين أسهموا مع إخوتهم من مدن العراق الأخرى في تشكيل المشهد الإبداعي العراقي. وأحد هؤلاء هو ابن هيت الكاتب والقاص إبراهيم احمد، ضيف حلقة حوارات هذا الاسبوع.
XS
SM
MD
LG