روابط للدخول

ملتقى الخميس الإبداعي يحتفي بحمودي الحارثي


الفنان حمودي الحارثي

الفنان حمودي الحارثي

ضمن نشاطه الاسبوعي في الاحتفاء بالرموز الثقافية الابداعية، احتفى "ملتقى الخميس الابداعي" في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق بالفنان حمودي الحارثي الذي أمضى مسيرة فنية حافلة تمتد على مدى اربعين عاما ممثلا ومؤلفا ومخرجا للاعمال التلفزيونية والمسرحية، تحدّث عنها مارا بالعديد من المحطات ابتداءا بطفولته التي امضى فترةً منها يعمل نجارا بمعية شقيقه الاكبر، وهي المهنة التي استثمرها لاحقا في تنمية هوايته في فنّ النحت، غير ان ولعه المبكر بالتمثيل دفعه الى الإنتقال الى قسم التمثيل في معهد الفنون الجميلة ببغداد الذي تخرّج فيه محترفاً الاخراج والتمثيل.
قُدمت خلال جلسة الاحتفاء بالحارثي العديد من الشهادات من قبل الحاضرين الذين وصفوا تجربته بانها "فريدة ولن تتكرّر" معتبرين ان الفنان حمودي الحارثي على المستوى المهني والابداعي لم تؤثر فيه التقلبات السياسية التي شهدها العراق على مدى العقود الاربعة الماضية، وان تواضعه جعله يزهد الشهرة ويكون قريباً اكثر من عامة الناس.
ويُعد حمودي الحارثي من اشهر الممثلين الكوميديين العراقيين ممن طبعوا البسمة على وجوه الناس من خلال اعمال عديدة ما زالت طرية في الذاكرة الشعبية، وهو من مواليد محلة باب السيف في جانب الكرخ ببغداد، أكمل دراسته في فرنسا متخصّصاً بالاخراج والتمثيل، بدأ مشواره الفني ممثلاً هاوياً على المسارح الشعبية في مدينة الكاظمية، وفي ستينات القرن الماضي قدّم للتلفزيون العراقي اعمالا عديدة من اشهرها السلسلة الكوميدية "تحت موس الحلاق" التي شكّل فيها مع الراحل سليم البصري ثنائياً لامعاً قدّم الكوميديا الشعبية التي امتازت بالعفوية والصدق والتلقائية والتي تنقل مفارقات يومية يعيشها الحلاق "حجي راضي" مع صانعه "عبوسي" وهو الاسم الذي اشتهر به حمودي الحارثي فيما بعد.
غادر حمودي الحارثي العراق نهاية ثمانينات القرن الماضي واستقر مقيما في هولندا، حيث لا يزال يمضي وقته هناك منصرفاً الى التأليف والاخراج الى جانب مزاولة هوايته القديمة في النحت.
وقد عبّر الحارثي عن سروره وامتنانه للاحتفاء الذي حظي به من قبل جمهور احاط به ممتناً بدوره لهذا الفنان الذي زرع الابتسامات والضحكات البريئة بين العراقيين.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG