روابط للدخول

قال مرشح قائمة التغيير في اربيل مسعود عبدالخالق ان حركته قررت المشاركة في الانتخابات العراقية لتصحيح الاخطاء التي ارتكبت من قبل القيادات الكردية في بغداد والتي تعاملت مع القوى السياسية العراقية بعد 2003.

بعد ان حققت نتائج جيدة في انتخابات اقليم كردستان العراق التي جرت العام الماضي وحصلت على ربع مقاعد البرلمان الكردي، تستعد حركة التغيير للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي تجري على مستوى العراق بقائمة مستقلة تحمل برنامجاً انتخابياً طموحاً.
حركة التغيير التي أسسها القيادي المنشق عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني نوشيروان مصطفى الذي كان يشغل موقع نائب أمين عام الحزب جلال طالباني، تعمل في الوقت الحاضر كقوة معارضة للحزبين الرئيسين في اقليم كردستان، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
مرشح قائمة التغيير في اربيل مسعود عبدالخالق، الكاتب والصحفي ورئيس تحرير جريدة اسبوعية تصدر في اربيل باسم ستاندر وذو الخلفية الإسلامية، أكد في حديث لاذاعة العراق الحر ان حركته قررت المشاركة في الانتخابات العراقية لتصحيح الاخطاء التي ارتكبت من قبل القيادات الكردية في بغداد والتي تعاملت مع القوى السياسية العراقية بعد سقوط النظام العراقي السابق بعد 2003، واضاف:
"نريد ان نكمل عمل الاخوان في بغداد وهناك نواقص خطيرة وعمل دؤوب قام به بعض منهم، فيما كان البعض الآخر يتصرف وفق مصالحهم الشخصية او الحزبية".
ويبدو ان موضوع التحالفات المقبلة لحركة التغيير مع القوى السياسية العراقية والكردية، يشوبه الضبابية في بعض الجوانب لحد الان، لأن أعضاء الحركة يؤكدون دائما على تأجيل البت في هذا الموضوع لفترة ما بعد الانتخابات المقبلة، وبهذا الصدد يقول مسعود عبدالخالق:
"الاعلان الرسمي لقائمة التغيير يشير الى تأجيل ذلك لما بعد الانتخابات، لكن برأيي الشخصي ان التيار الاسلامي في العراق، وبخاصة المجلس الإسلامي الاعلى وحزب الدعوة والحزب الاسلامي مؤهل للتحالف مع الكرد، ومؤمن بالقضية الكردية، ونستطيع ان نطلق عليهم بانهم افضل ما هو موجود حالياً في الساحة".
يشار الى ان جميع الاحزاب الكردستانية تؤكد في برامجها الانتخابية على قضية الفدرالية في العراق، باعتبارها الحل الامثل لمشاكلها، لكن مرشح قائمة التغيير مسعود عبد الخالق يرى ان هذه العلاقة بين المكوّنيين الكردي والعربي يجب ان تبنى وفق الاسس التاريخية، ويضيف:
"هناك عوامل مشتركة على مستوى القضية الوطنية، نحن نختلف مع احزاب السلطة في اقليم كردستان حول تنظيم الوضع في الإقليم، ولكن لا نختلف معهم كثيرا في التعامل على مستوى العراق، وانما في بعض الامور، مثلاً نحن نعتقد ان العلاقة بين الكرد والعرب يجب ان تبنى وفق الاسس التاريخية وليست وفق المصالح الحزبيةن ونريد بناء هذه العلاقة على هذا الاساس وكذلك تصحيح العلاقات مع المكونات الاخرى ايضا".
ويؤكد مسعود عبدالخالق ايضا ان حركة التغيير ليست لها ايديولوجية معينة وتستوعب الجميع، ويضيف قائلاً:
" انا لست منتمياً لتيار اسلامي، ولكني اؤيد منهج الزعماء الكرد الذين ربطوا القضية الكردية بالدين، واؤمن بان ارجاع المبدأ القديم للحركة الكردية من شأنه أن يجمِّل صورة القضية الكردية، ولذلك وجدت في حركة التغيير افكاراً متطابقة، فهي حركة تجمع لاول مرة المنتمين الى الاسلاميين والعلمانيين".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG