روابط للدخول

تتصاعد نغمة الاتهامات بين عدد من القوى السياسية ومرشحيها بقيام البعض بشراء أصوات الناخبين، وبخاصة الفقراء منهم عن طريق توزيع المبالغ المالية والهدايا، ناهيك عن مساومتهم بوعود بالتعيين بالوظائف العامة في حال الفوز بالانتخابات ويصعب التوصل الى جهة تعترف بصراحة قيامها بمثل هذه المساعي في وقت تحدث فيه المرشح علاء كاظم لاذاعة العراق الحر عن نماذج من تحركات بعض الاحزاب الرامية الى شراء ذمم الناخبين.
ولا تشتمل وعود شراء الأصوات الهدايا والمبالغ المالية حسب، بل قد يدخل الوعد بالتعيين في وظيفة حكومية ضمن صفقات شراء الأصوات التي يشرح جوانب منها المرشح فاضل الفتلاوي .
مراسلة اذاعة العراق الحر رنا حداد زارت احدى المناطق الفقيرة في بغداد ووثقت شهادة مواطنين حول عروض لهدايا ومبالغ مالية من قبل بعض المرشحين لشراء اصواتهم .
و تنفي جميع الاحزاب الكبيرة تهمة شراء الصوات عن نفسها، وترد على ذلك بان رصيدها الكبير في الشارع العراقي دفع البعض الى كيل الاتهامات لها بحسب فاضل حسن
وبين تاكيدات هذا الطرف وتبريرات ذاك فان هذه الممارسات والتهم لم تسلم منها اغلب الاحزاب وبمختلف اطيافها، وهذا ما يؤكده المرشح صلاح العرباوي مقترحا فتح صندوق لشكاوى تهم شراء أصوات الناخبين.
من جهته يوضح رئيس منظمة عين العراق لمراقبة الانتخابات مهند الكناني ان القانون الدولي يجرم حالات شراء اصوات الناخبين او التلاعب بارداة الناخب فضلا عن القانون العراقي الذي يعاقب عليها.
وتوقع الكناني ان يتحول مراقبو الكيانات السياسية الصغيرة الى أنشط المراقبين على ممارسات شراء الأصوات من قبل الكتل الكبيرة.
عضو مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اياد الكناني قال ان المفوضية لم تتسلم بعد شكاوى حول مثل هذه الممارسات الا انه شدد على اتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين فيما لو رفعت شكوى قانونية ضدهم .
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG