روابط للدخول

صحيفة بغدادية: وزارتان تؤكدان ان 2010 سيكون عام الحكومة الألكترونية


قيام القوات الاميركية بحملة منظمة للضغط على هيئة المساءلة والعدالة لإرجاع اعضاء حزب البعث، هو ما اشار اليه حزب المؤتمر الوطني العراقي .. اذ نشرت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان في عددها ليوم الخميس اتهام القيادي في الحزب انتفاض قنبر القوات الاميركية بانها ارتكبت انتهاكات لدى اعتقالها الرئيس التنفيذي للهيئة علي اللامي وقيامها بتصفية عضو آخر فيها بإلقائه من مروحية، فيما قالت الصحيفة انه لم يتسن لها الحصول على تعليق من القوات الاميركية.
في سياق آخر نقلت الزمان ما كشف عنه عضو قائمة التحالف الكردستاني عادل برواري عن وجود مستمسكات ووثائق قانونية تثبت ان سكان المناطق المتنازع عليها هم من الاكراد، في حين شكك النائب اسامة النجيفي في تلك الوثائق وعدها عملية تزوير للتاريخ وكلاماً مفبركاً لا صدقية له.
اما صحيفة المدى وعلى صعيد آخر نشرت في تحقيق ان وزارتي الاتصالات والعلوم والتكنلوجيا اعلنتا ان العام الحالي 2010 سيشهد انجاز البنية التحتية للاتصالات في عموم العراق تمهيداً لاطلاق مشروع الحكومة الالكترونية. واوضح وزير الاتصالات فاروق عبد القادر ان المواطنين في عموم العراق سينتفعون من المشروع سواء كانت هذه الخدمات متمثلة بالكهرباء او الماء او المعاملات الادارية وغيرها، ما يغنيه عن المراجعات والكتب الرسمية والوقوف في طوابير طويلة امام الدوائر الحكومية والوزارات. من جهته اعتبر مدير عام دائرة تكنلوجيا المعلومات في وزارة العلوم والتكنلوجيا محمود شريف، ان الحكومة الالكترونية هي خطوة اولى لنشر الشفافية ومكافحة الفساد.
والى مقالات الرأي، اذ يكتب عامر القيسي ان من حسنات الانتخابات العراقية انها كشفت وستكشف لنا الكثير من المستور. ومن هذا المستور ما صرح به رئيس مجلس النواب اياد السامرائي هو ان بعض النواب كانوا يقومون بالتوقيع نيابة عن زملائهم الذين ادمنوا الغياب عن اجتماعات المجلس بسبب أو بدونه، وبحسب قوانين أو تعليمات مجلس رئاسة البرلمان فان ثمن يوم الغياب هو نصف مليون دينار عراقي. وهنا يتسائل القيسي .. اذا كان عضو مجلس النواب الذي يمثل آلافاً من العراقيين ويسعى لتحقيق طموحاتهم في مجتمع بلا فساد مالي أو اداري، اذا كان يزوّر توقيعاً ثمنه اليومي نصف مليون دينار، فماذا يمكن ان يفعل موظف صغير في دائرة حكومية؟.. على حد قول كاتب المقالة.
XS
SM
MD
LG