روابط للدخول

صحافة سورية: أوديرنو يتهم مسؤولَين في "المساءلة والعدالة" بالارتباط بإيران


اجتمعت الصحافة السورية اليوم بمختلف أنواعها على تغطية التحسن الذي شهدته العلاقات السورية الأميركية اثر تعيين إدارة الرئيس باراك أوباما لسفير جديد لها بدمشق، تزامنا مع زيارة وكيل وزارة الخارجية الأميركية وليم بيرنز إلى العاصمة السورية أمس. أما في الشأن العراقي ركزت الصحافة السورية على أخبار الانتخابات العراقية ومواقف الكتل المختلفة منها.

صحيفة "الوطن" الخاصة نشرت مقالا افتتاحيا تحت عنوان "محاولة عرقنة النزاع مع إيران" عمدت فيه الصحيفة إلى الربط بين الملفين العراقي والإيراني بالنسبة للسياسات الأميركية وقالت: "كانت العقوبات الاقتصادية الشاملة قد طالت العراق قبلاً، واستمرت أكثر من عقد كامل، قبل الأخذ بالخيار العسكري بحجة القضاء على طموحات العراق النووية؟ واليوم تحاول الولايات المتحدة تكرار السيناريو نفسه مع إيران، دون الانتباه إلى أن الفيلم، لا يمكن إنتاجه مرتين بالتكلفة نفسها، وعادة ما تكون النسخة الثانية باهظة التكاليف".
"الوطن" أيضا نشرت تقريرا من مراسلتها في بغداد عن الانتخابات العراقية قالت فيه: يشهد العراق منذ أسبوعين حملة إقصاء من الوظائف ومن الترشح للانتخابات المقبلة أطاحت حتى الآن بالعديد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين. وذكرت صحيفة "الوطن" أن الأسباب الأكثر شيوعاً تدور بين الاتهام بوجود ارتباط سابق للضحية مع حزب البعث، الذي حل بقرار أميركي بعد الاحتلال، وبين الاتهام بتقديم شهادات دراسية مزورة، وهو فعل يعاقب عليه القانون.
النسخة الإلكترونية من صحيفة "الوطن" نقلت تصريحات للرئيس جلال طالباني حذر فيه المرشحين للانتخابات التشريعية المقبلة، من المساس بما وصفها الرموز الدينية والوطنية.ونقلت "الوطن أونلاين" عن طالباني أمله بأن تمضي الحملة الانتخابية في جو من التنافس النزيه بعيدا عن التجريح والإساءة إلى الآخرين، لافتا إلى أن بعض المرشحين يشذ عن هذه القواعد ويعمد إلى إطلاق تصريحات تشكل تجاوزا مرفوضا على رموز دينية أو وطنية ينبغي أن يظل مقامُها رفيعا.
موقع "محطة الأخبار السورية" أبرز تصريحات للسفير الأميركي في بغداد كريستوفر هيل أعلن فيها أن انسحاب القوات الأميركية من العراق سيتم حسب ما هو متوقع مهما كانت نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة، والتي قد تسفر عن مرحلة انتقالية طويلة وصعبة من الحكم، على حد تعبير كريستوفر هيل.
موقع "شام برس" نشر تصريحات القائد العسكري الأميركي الأعلى في العراق ريموند أوديرنو، التي أعلن فيها أن لدى الولايات المتحدة «أدلة استخباراتية مباشرة» تثبت أن كلاً من علي اللامي وأحمد الجلبي، المسؤولين في هيئة "المساءلة والعدالة" عميلان لإيران.
وبحسب موقع "شام برس" قال أوديرنو متحدثاً في «معهد الدراسات الحربية» في واشنطن: إن رئيس هيئة المساءلة والعدالة علي اللامي «ضالع منذ فترة من الوقت في أنشطة مشينة للغاية في العراق»، معتبراً أنه «من المخيب للأمل أن يعين شخص مثله على رأس هذه الهيئة».
XS
SM
MD
LG