روابط للدخول

لغة التسقيط تسيطر على الحملات الدعائية للانتخابات


لم ينكر العديد من السياسيين والمرشحين استخدام التيارات المتنافسة للانتخابت المقبلة اليات تسقيط ولغة تشهير متعمّدة للنيل من الكتل والقوائم المنافسة لها بهدف تشويه صورتها والاستحواذ على قبول الناس.
الناطق باسم الحكومة والمرشح عن ائتلاف دولة القانون علي الدباغ عدَّ الانتقادات التي يتم توجيهها ضد الحكومة بمثابة لغة تسقيطية غير حضارية وبعيدة عن روح التنافس الانتخابي الشريف، مبيناً ان وجود اي اخطاء او تلكؤ في توفير الخدمات لا يعني تقصيراً من الحكومة او خطأً يدفع ثمنه طرف سياسي واحد، في وقت يتم إحتساب اي نوع من النجاح والفشل لجميع التيارات والاحزاب المشتركة في تكوين الحكومة.
وإنتقد الدباغ اتباع بعض المرشحين اساليب التسقيط والتشهير والبحث عن الاخطاء، معتبراً ان تلك الاليات يستخدمها التيار او الشخص الذي لا يستطيع ان يقنع الناخب بعملة وبرنامجه الانتخابي، مشيراً الى ان المواطن يريد الآن التعرف على برامج المرشحين ومدى قدرتهم على توفير الظروف المناسبة لعيش كريم.
ويرى الاكاديمي في جامعة بابل والمرشح عن قائمة اتحاد الشعب علي ابراهيم ان الانتقادات التي يتم توجيهها لعمل الحكومة او لعمل البرلمان لا يمكن تسميتها لغة تسقيط او تشهير، بل هي آليات متبعة في اغلب الدول الديموقراطية من اجل تذكير الناس وتوعيتهم باهمية مراجعة ما تحقق من وعود، وما حصلوا عليه من امتيازات، من قبل الكتل التي حصلت على مواقع صنع القرار في الدولة على مر الاعوام الاربعة الماضية.
ويرى إبراهيم ان استخدام التحذيرات واللغة الصريحة العقلانية من قبل اي من القوائم المرشحة تجاه الناس دون اثارة الكراهية او التحامل والاستهانة بقدرات الاخرين، لا تعني عمليات تسقيطية.
عضو مجلس النواب والمرشحة عن الائتلاف الوطني العراقي ايمان الاسدي أعربت عن أسفها في ان لغة التشهير والتشنج المتصاعدة في الايام الاخيرة بين المرشحين او بين القوائم المتنافسة تدلل على تغليب المصلحة الحزبية والفردية الضيقة على مصلحة المواطن، مشيرةً الى ان ذلك من شأنه أنى يؤدي الى اذكاء نار العداوة والتفرقة بين الناس المتصالحين فيما بينهم.
الأسدي قالت ان جهل ومحدودية افق بعض السياسين له مردودات خطيرة على سير العملية السياسية والمصالحة التي يتطلع لها جميع العراقيين، وأعربت عن إعتقادها بان لغة التسقيط والتشهير هي لغة المفلسين غير القادرين على تعبئة الراي العام معهم ومع خططهم، لافتةً الى ان اللجوء لممارسات تحريضية يعني السير باتجاه مظلم لا يؤدي الى نتيجة فالشعب العراقي بدأ يعي كيفية فرز الحقيقي من المزيف من الشعارات، وهو متلاحم اكثر من السياسين، وقالت ان من الاجدر بالنخب السياسية تثقيف مرشحيها بضرورة الابتعاد عن اللغة التسقيطية او الطائفية، والتوجه نحو الناخب بروح متسامحة وبعقلية متفتحة على الاخر.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG