روابط للدخول

باطلالة خجولة حمراء، تحمل بين ثناياها زهوراً مقطوفة وذكريات حلوة، إستقبل العراقيون عيد الحب أو ما يعرف عالمياً بـ"الفالنتاين" .
العشّاق إستقبلوا هذه المناسبة بالقليل من مظاهر الفرح، والكثير من الامل في ان يعود الحب الى أيامهم ليملأها بهجة، ويدفع عنها ثقل الهمّ واكوام الحزن... ولعلّ الفنانين هم من اكثر الشرائح الاجتماعية احتفاءاً بمظاهر الحب والجمال، فلم يفوّتوا فرصة اقتناص لحظات منه في هذه المناسبة.
الفنانة التشكيلية ندى عثمان قالت انها تهيأت للاحتفاء بها منذ ليلة السبت وقامت بأرسال رسائل قصيرة مهنئةً جميع أصدقائها وصديقاتها، مشيرةً الى انها ارتدت ملابس باللون الأحمر، وعلّقت وردة حمراء، وأضافت قائلةً:
"علينا ان نحتفل بهذه المناسبة برغم كل شئ، ونستحضر مظاهر للفرح حتى وان كانت صغيرة".
الممثل سنان العزاوي وجد في يوم الحب مناسبة لاستذكار لحظات جميلة مع الحبيب، قائلاً:
"كنا نحتال على أهلنا من اجل ان نلتقي انا وحبيبتي في احدى المتنزهات في مثل هذا اليوم.. لقد كانت لحظات جميلة فعلا".
وكرد فعل على انحسار مظاهر الاحتفال بهذا اليوم بين العراقيين، يقول الفنان المسرحي سمر عدنان:
"من المؤسف ألا نحتفي بهذا اليوم الجميل كما ينبغي، بسبب ما جرى ويجري في العراق"، لكن عدنان عبّر عن امله في أن تستعيد الحياة في العراق رونقها وبهجتها مستقبلاً.
ويبدو ان تراجع مظاهر الاحتفال في العراق بعيد الحب يعود في جانب كبير منه الى عدم استقرار الاوضاع الامنية، وشبه غياب للحياة الليلة في الساحات والاماكن العامة، كما ان تزامن مثل هذه المناسبات مع مناسبات دينية تستدعي مظاهر الحداد والحزن ادى الى ضمورها وعدم ظهورها بشكل علني واضح، كما حصل في عيد الميلاد للسنة الفائتة والتي رافقت ذكرى عاشوراء.
XS
SM
MD
LG