روابط للدخول

صحيفة سورية: البعث يعترف بأخطائه ويعتذر عن سقوط أبرياء خلال حكمه


أبرز ما نشرته الصحافة السورية الأحد فيما يتعلق بالشأن العراقي ما جاء في صحيفة "الوطن" الخاصة على لسان المتحدث باسم حزب البعث العراقي، جناح عزت الدوري، من مراجعة لسياساتِ ومواقف الحزب خلال حكمه على مدار أكثر من ثلاثة عقود.


كما اهتمت الصحافة السورية اليوم بأخبار الحملات الانتخابية، والأوضاع الأمنية وغيرها من الأخبار ذات العلاقة بالملف العراقي.
صحيفة "الوطن" أجرت لقاء مطولا مع المتحدث باسم حزب البعث خضير رشيد أظهر فيه وكأن الحزب قام بمراجعة شبه شاملة لسياسات استمرت عقوداً، حيث أعلن عن اعتذار البعث للأبرياء الذين سقطوا خلال فترة حكمه.
وشدد رشيد في حواره مع الـ"الوطن" على أن حزب البعث في العراق، بات يؤمن بالنظام السياسي التعددي لمرحلة ما بعد التحرير ورحيل الأميركيين، بعد أن كان ينتهج نظام الحزب الحاكم.
واعترف رشيد أن تجربة حزب البعث، وإن كانت قد حققت إنجازات خلال فترة حكمه، إلا أنها لم تخلُ من الأخطاء الإستراتيجية والمبدئية وفي مقدمتها دخول الكويت.
كما أطلق رشيد جملة من المواقف عل أبرزها الإعلان أن البعث يقف مع كل من يريد أن يدخل العملية السياسية لمقاومة الاحتلال سياسيا، رغم عدم اعترافه بالعملية السياسية القائمة.
في لقائه مع صحيفة "الوطن" رفض المتحدث باسم بعث العراق، بشدة الاتهامات التي توجهها إليه حكومة نوري المالكي من أن حزبه يقف خلف التفجيرات التي استهدفت عدداً من الوزارات في بغداد، وقال إن قيادة البعث حرّمت مقاتلة أي عراقي أو تفجيره، رافضاً في الوقت نفسه أي صلة للبعث بتنظيم القاعدة، ومؤكداً أن البعث ليس بحاجة للقاعدة، ولديه من القوة والمال والرجال والسلاح ما يكفي.

النسخة الإلكترونية من صحيفة "الوطن" نشرت تقريرا عن أبرز الملفات التي سيبحثها نائب وزيرة الخارجية الأميركية ويليام بيرنز مع المسؤولين السوريين في زيارته المرتقبة قريبا، وقالت: تكتسب زيارة بيرنز لسورية أهمية خاصة لتقاطعها مع مرحلة حاسمة للدبلوماسية الأميركية في التعاطي مع الملف الإيراني، وزيادة الضغوط الاقتصادية والسياسية على النظام في طهران.
وبحسب "الوطن أونلاين": ستسعى واشنطن إلى كسب تعاون دمشق للحد من النفوذ الإيراني في المنطقة، خصوصا في موضوع تسليح حزب الله اللبناني، إلى جانب حرص الإدارة الأميركية على نجاح استحقاق الانتخابات العراقية الشهر المقبل، وتفادي أي تدهور أمني من شأنه أن يعرقل خطط الانسحاب الأميركية من بغداد.

صحيفة "تشرين" الرسمية نشرت فقرات من تقرير لمنظمة اليونيسيف كشف أن سنوات الوجود الأميركي في العراق وما رافقها من مشاكل أمنية واقتصادية واجتماعية، فتحت الباب على ما يصفه العراقيون، بالهاوية والانحدار في كثير من المجالات الحياتية كما تُـثبت ذلك الوقائع على الأرض.
ونقلت "تشرين" عن تقرير المنظمة قوله: إن هناك أكثر من 5 ملايين عراقي لا يعرفون القراءة والكتابة، وهذا الوضع دفع مجلس الوزراء العراقي إلى تخصيص أكثر من 25 مليون دولار لمعالجة إشكالية تفشي ظاهرة الأمية لكنها لم تجد نفعا على الأرض لتصبح مشكلة الأمية من المفاصل الرئيسية التي بات على العراقيين التعامل معها لما تفرضه معاناة الحياة اليومية.
XS
SM
MD
LG