روابط للدخول

صحيفة كردية: شمل 35 مرشحا في كركوك بقانون المساءلة والعدالة


كتبت صحيفة هوال أن 35 مرشحا عن كيانات وأحزاب سياسية مختلفة في كركوك قد شملوا بقانون المساءلة والعدالة ومنعوا من المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وأضافت الصحيفة أنها حصلت على نسخة من أسماء المرشحين والأحزاب والكتل السياسية التي ينتمون إليها. وذكرت أن من بين المرشحين المبعدين محمود محمد أحمد المرشح عن قائمة التغيير. وقالت الصحيفة أنها اتصلت بمصدر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كركوك حول الموضوع فقال إن هذه الأسماء الـ 35 ليست مبعدة بالضرورة بسبب انتمائها للبعث لأن هناك تهماً أخرى مثل تزوير الشهادات والوثائق الرسمية والعمل في الأجهزة الأمنية وغيرها.

كتبت الصحيفة في خبر آخر أن القوات المشتركة لم تنتشر بعد في كركوك بسبب عدم إكمالها تدريباتها الخاصة. ونقلت عن قائد شرطة كركوك اللواء جمال طاهر قوله إن سبب عدم مباشرة القوات المشتركة في كركوك عملها هو أنها لم تنهي تدريباتها بعد. وأن تدريباتها تتم بأربع مراحل ستنتهي المرحلة الأولى منها خلال الأسبوع المقبل. وأوضح أن هذه القوات ستبدأ عملها في كركوك حالما تنتهي من تدريباتها وعلى الأغلب قبل انطلاق العملية الانتخابية مطلع الشهر المقبل. وأضاف مدير شرطة كركوك أن هذه القوات ستبقى في القاعدة الأمريكية بعد أن تنتهي من تدريباتها لحين الحاجة إليها. وأضاف طاهر أن عمل هذه القوات يشبه عمل قوات الطوارئ حيث ستكون لها خصوصية وأنها ستساعد قوات الشرطة في الداخل عند حدوث شيء وأنها ستكون تحت سيطرة اللجنة الأمنية.

تناولت الصحيفة زيارة القنصل التركي في الموصل أحمد يلدز لمدينة كركوك، واجتمع بمحافظ كركوك كما زار مقر الجبهة التركمانية وقام بجولة مع حراسه الجندرمة في شوارع المدينة. وأضافت الصحيفة أن القنصل التركي قد قال في تصريح صحفي خص به الصحيفة إنه يرى الوضع الأمني في كركوك جيدا جدا. وأشار إلى أن الحكومة التركية تزمع افتتاح قنصلية لها في كركوك بعد أن افتتحت قنصلية عامة في أربيل، لكنه لم يحدد موعدا لذلك مكتفيا بالقول إن الموعد من اختصاص الحكومة التركية نفسها. وقالت الصحيفة إن عددا من المصادر الصحفية المطلعة ربطت زيارة أحمد يلدز إلى كركوك بأهداف أخرى تتمثل في أنه جاء للاطلاع عن كثب على الترتيبات الأمنية في المدينة بعد أنباء نشر القوات المشتركة من الجيش العراقي والقوات الأمريكية والبيشمركة في المحافظة، حيث أن الجبهة التركمانية رفعت عددا من المذكرات الاحتجاجية على نشر هذه القوات إلى الحكومة التركية. وأضافت أن يلدز لم يلتق بأي طرف سياسي في كركوك باستثناء الجبهة التركمانية التي زار مقرها الرئيسي في المدينة ولقائه باللواء تورهان عبد الرحمان قائد شرطة البلدة. وأشارت الصحيفة أيضا إلى أن يلدز كان قد زار قبل قدومه إلى كركوك المحلات التي يسكنها التركمان في الموصل وحث المواطنين فيها على المشاركة بفعالية في الانتخابات النيابية المقبلة.

نقلت هوال عن بيان لوزارة الكهرباء أن هناك عددا كبيرا من مواطني إقليم كردستان لم يدفعوا فاتورة الكهرباء في وقت ينتقد فيه المواطنون قلة فترة التيار الكهربائي وارتفاع أسعار وحداتها. وأضافت الصحيفة نقلا عن البيان أن المشتركين مديونون لحكومة إقليم كردستان بأكثر من 17 مليار دينار ولذلك فإن الوزراة سوف تطبق نظاما جديدا تضع فيه مقاييس جديدة في محافظات الإقليم الثلاث و تقوم باستحصال أجور الكهرباء بشكل شهري وأن يقوم القطاع الخاص باستحصالها.
XS
SM
MD
LG