روابط للدخول

الصحف الأردنية تهتم بالانتخابات التشريعية في العراق


نشرت الدستور أن المدن العراقية شهدت انتشار شتى وسائل الدعاية الانتخابية من صور للمرشحين ولافتات تعريفية وملصقات بينما طاف أشخاص في الشوارع لتوزيع بطاقات تعريفية بأسماء المرشحين على المواطنين، حيث يتوقع أن تشهد الأيام المقبلة أكبر حملة دعائية في تاريخ العراق الحديث.

لكن انطلاق هذه الحملة شابها بعض المحاولات لشراء أصوات الناخبين. وتنقل الصحيفة عن رئيس فرع مفوضية الانتخابات في الموصل أن "هناك لجنة في المفوضية تضم قانونيين للتحقق من صحة الشكاوى حول هذا الموضوع والمفوضية تتعامل مع المرشحين بشكل واحد ولا تميز أي كيان على الآخر وعلى الجميع الابتعاد عن تقديم الرشاوى للناخبين".

وقالت الرأي إن الكيانات المتنافسة شرعت بوضع الدعايات وصور الناخبين واليافطات التعريفية في الشوارع العامة واستعانت بأشخاص تم نشرهم في الأحياء والمناطق السكنية والقرى يتولون مهمة شراء أصوات الناخبين من خلال تقديم أنواع من الهدايا للناخبين.

واستبعد أحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي ورئيس هيئة المساءلة والعدالة ما تردد عن وجود تهديد دولي برفض نتائج الانتخابات العراقية المقبلة إذا ما استمرت قرارات إبعاد أعداد كبيرة من المرشحين للانتخابات ممن يشملهم قرار الاجتثاث. وأشار أن المشمولين بقرار الاجتثاث بينهم شيعة وأكراد وليسوا مقتصرين على السنة.

وقالت العرب اليوم إن الدعايات الانتخابية اختفت بشكل شبه كامل في الموصل، باستثناء عدد محدود من الصور للنائب أسامة النجيفي مرشح القائمة العراقية علقت قرب منزله وسط المدينة. وفي عموم المحافظات الجنوبية، انتشرت بشكل واسع ملصقات مرشحي دولة القانون.

وأصدرت القائمة العراقية بيانا شدد على أنها تدرس كل الخيارات وستعلن موقفها من الانتخابات بعد الإعلان الرسمي عن قرارات الهيئة التمييزية بشكل نهائي، بما يتناسب وبناء دولة المواطنة والعدالة والمؤسسات الوطنية الحقيقية.

وحول الموضوع يكتب سامي شورش في الغد أن انتخابات العراق معلقة على كفة العفريتين المتصارعين، أميركا وإيران، رغم اقتراب موعد إجرائه لأن الاحتمال ما يزال قوياً في إمكان تأجيل الموعد جراء تفاقم المشكلات والخلافات والتناحرات بين القوى السياسية والأجهزة القضائية والبرلمانية العراقية، والأساس في ذلك هو تعارض الموقفين الأميركي والإيراني حيّال الانتخابات العراقية. فالأميركيون أكدوا استعدادهم للمساعدة في إجرائها، بينما توجّس الإيرانيون من هذا الحماس معتبرين أن الهدف هو تفرّغ واشنطن للتركيز على ملف الصراع وشرعوا في وضع العراقيل أمامها بغية إعاقة إجرائها في موعدها المقرر. الواقع، أن طهران ترى في تعطيل الانتخابات العراقية أو تأجيل إجرائها ضربة مؤثرة للسياسة الأميركية لا في العراق فحسب بل في الشرق الأوسط بشكل عام وحيال إيران بشكل خاص.
XS
SM
MD
LG