روابط للدخول

الصحف البغدادية: تنشر أسماء المرشحين للإنتخابات


تواصل الصحف البغدادية اهتمامها بملف الانتخابات التشريعية وتداعيات الجدل السياسي المتواصل حول المرشحين المشاركين والمستبعدين من المشاركة،

ونشر عدد من الصحف الصادرة الخميس أسماء المرشحين حُذِفَ منها بعض الاسماء المستبعدة، فيما أُدرِجت اسماء اخرى كانت مستبعدة ضمن المرشحين مثل اسم وزير الدفاع عبدالقادر العبيدي الذي نشرت صحيفة البيان الصادرة عن حزب الدعوة الاسلامية اسمه ضمن مرشحي ائتلاف دولة القانون، وغابت اسماء اخرى مثل صالح المطلك الذي اكد لصحيفة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ان الهيئة التمييزية استبعدته من المشاركة في الانتخابات، مهدداً باللجوء الى جميع الخيارات لمواجهة عملية المنع بما في ذلك الهيئات القانونية الدولية.
في السياق نفسه استمر الاهتمام بدعوات اخراج البعثيين من الوظائف الحكومية، إذ تقول الطبعة البغدادية لصحيفة الشرق الاوسط الدولية ان مجالس محافظات جنوب العراق باشرت بتنفيذ حملة طرد البعثيين من دوائرهم، بعد يومين من تهديد محافظ بغداد المقرب من المالكي صلاح عبد الرزاق بتنفيذ حملة بهذا الاتجاه.
ويأتي ذلك في وقت تقول فيه صحيفة المدى المستقلة ان ائتلاف دولة القانون الذي يقوده المالكي اعلن براءته من تصريحات عبدالرزاق ناقلة عن مصدر في الائتلاف القول ان الهيئة السياسية لائتلاف دولة القانون كانت غير مقتنعة بالتصريحات التي صدرت عن محافظ بغداد.
في شأن اخر تقول صحيفة الصباح ان لجنة مؤسسات المجتمع المدني في مجلس النواب قررت الغاء العديد من المنظات المدنية لدعمها وارتباطها بالارهاب، ويقول مقرر اللجنة النائب خالد الاسدي ان هناك تقارير أمنية تشير الى تورط عدد من تلك المنظمات بدعم الارهاب والمشاركة بعمليات غسيل الاموال وتشكيل بعض المنظمات كواجهات لاطراف ارهابية من اجل الرصد والحصول على المعلومات.
ومن الموضوعات التي استرعت اهتمام معظم صحف الخميس التقرير الطبي الصادر عن مستشفى أميركي في العراق الذي يفيد بأن نائب رئيس الوزراء العراقي الاسبق طارق عزيز يعاني بداية خرف ومشاكل صحية نتيجة ارتفاع في مستويات السكر والكوليسترول وضغط الدم وصعوبة في التنفس وآلام في العمود الفقري تعيقه عن السير لأكثر من 20 مترا من دون عصا يتوكأ عليها. وتنقل صحيفة المشرق المستقلة عن التقرير الطبي القول: ان عزيز دخل المستشفى في الرابع عشر من الشهر الماضي نتيجة ضعف في حركة الجانب الأيسر من وجهه وصعوبة في النطق وتكوين الجمل وعدم فهم الكلام الموجه اليه ما يؤشر بداية خرف.
ومن مقالات الراي نقرأ في صحيفة العالم مقالة للكاتب حسن العلوي تحت عنوان تعجيم كتاب العروبة يقول فيها ان مشروع تعجيم الشيعة ينتهي باخراج العراق من العروبة. فاذا كان نصف سكان العراق عجما حسب نظرية تعجيم الشيعة، والاكراد والتركمان ايضا عجما لانهم ليسوا عربا وبعض الفئات المسيحية ليست عربية، ماذا بقي للعرب؟ اذن العراق ليس عربيا فتعالي يا ايران وخذيه! متسائلاً : هل رأيتم مشروعا قوميا في التاريخ يتبرأ من اهله وقبائله الممتدة ومن شعرائه الكبار من الجواهري الى المتنبي الى المعري، يتبرأ من ابو الاسود الدؤلي وينسبه الى أمة اخرى .
ويضيف العلوي ان العراق كان منذ تأسيسه الحديث مسرحا لحرب بين المشروع القومي وبين الوطنية العراقية. وغالبا ما يلغي احدهما الأخر الغاء كاملا. والالغاء المتبادل لا يقيم دولا ولا ينفع مشاريع سياسية بناءة. على السني ان لا يلغي الشيعي وبالعكس. على الجميع ان يفهم ان هذا العصر هو عصر سيادة الانسان.
XS
SM
MD
LG