روابط للدخول

صحيفة سورية: قرع طبول الانتخابات لايسمعه اللاجئون العراقيون في دمشق


اهتمامات الصحافة السورية بالملف العراقي كانت اليوم الثلاثاء، حول الانتخابات التشريعية ومواقف اللاجئين العراقيين في سورية منها.

وتحذيرات بعض القوى العراقية من تأزم الوضع العراقي على خلفية قرارات هيئة المساءلة والعدالة، وتزايد احتمالات اندلاع حرب جديدة في الخليج بسبب الملف النووي الإيراني.

صحيفة "الثورة" الرسمية تناولت موضوع التحقيقات البريطانية عن حرب عام 2003 ونقلت عن مفتش الأسلحة الدولي السابق هانس بليكس قوله: إن وزير الخارجية البريطاني الأسبق جاك سترو قدم إجابات غير صحيحة للجنة البريطانية المكلفة التحقيق في الحرب على العراق.
وبحسب الصحيفة السورية فإن بليكس الذي كان يتحدث خلال برنامج بثته شبكة "بي بي سي" البريطانية أوضح أن كلام سترو بأن العراق لم يسمح لمفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة بالوصول إلى مواقع عراقية معينة عام 2002، يتناقض مع ما أكده هو، حيث كان يردد في حينه زيادة التعاون العراقي مع المفتشين الدوليين.‏

موقع "دي برس" نشر بدوره مقالا مترجما عن "الغارديان" عمدت فيه الصحيفة البريطانية المقارنة بين الأجواء التي سبقت حرب عام 2003 والأجواء الحالية في الخليج وقالت: كان من المفترض أن نتعلم من دروس الحرب على العراق، وذاك هو الغرض من لجنة تحقيق "شيلكوت" البريطانية، لكن المؤشرات المقبلة من منطقة الشرق الأوسط تدل على أن الحرب يمكن أن تقع مرة أخرى.
وبحسب المقال المنشور على "دي برس" فإن الولايات المتحدة تصعد عسكرياً في الخليج، والهدف هو بالطبع إيران، وقال المقال: كما في حالة العراق، لم تُقدم أية أدلة تدعم إدعاءات وجود أسلحة الدمار الشامل، على الرغم من تسريبات وهمية حول البرامج السرية التي تتكرر بانتظام في الصحف الرئيسية.
وأضاف المقال: إن إيران دولة مستبدة ومقسمة، وتقوم حالياً بتضييق الخناق بشدة على المعارضة فيها، لكنها ليست كدكتاتورية صدام حسين، وعلى العكس من العراق وإسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا، فإن إيران لم تغزو أو تحتل أراضي أي بلد، بل لديها على حدودها قوات بلدين معاديين ومسلحين نوويا.

صحيفة "الوطن" الخاصة نشرت تحقيقا عن مواقف اللاجئين العراقيين في سورية من الانتخابات المقبلة وقالت: لا يبدو أن لقرع طبول الانتخابات في بغداد صدى بين اللاجئين العراقيين في دمشق وضواحيها، فلسان حال أغلبهم يقول إن الانتخابات «مثلها مثل غيرها، والحاليون أو من ستأتي بهم هذه الانتخابات همهم المال ليس أكثر».
وتنقل "الوطن" عن مدير مكتب مفوضية الانتخابات في سورية حيدر عبد علاوي قوله إن تسجيل الناخبين والاقتراع سيتم في وقت واحد أيام 5- 6- 7 آذار المقبل عبر 32 مركزاً تشمل 167 محطة، تتوزع على مدن دمشق وريفها وحمص وحلب وحماة.
وكشف عبد علاوي عن أن مستشارين ومراقبين من ألمانيا ورومانيا وجنوب إفريقية، سيحضرون عملية الاقتراع، إضافة إلى مراقبين من مجلس الشعب السوري ومنظمات المجتمع المدني، فضلاً عن وكلاء المرشحين.
XS
SM
MD
LG