روابط للدخول

صحيفة بغدادية: مجلس محافظة ميسان يوافق على إستقدام أطباء هنود


تابعت صحيفة المدى في عددها ليوم الثلاثاء موقف نواب وسياسيين وتهديدهم بمقاضاة العضو في القائمة العراقية أسامة النجيفي بسبب تصريحات وصف فيها الكرد بأنهم لا ينتمون إلى العراق. وطالب العضو في قائمة الائتلاف الوطني العراقي القاضي منير حداد بتقديم النجيفي إلى المحاكمة بتهمة التحريض على إبادة الجنس الكردي في العراق، معتبراً النجيفي خطراً على العملية السياسية ويجب اجتثاثه منها. وتكمل الصحيفة بان حداد وصف تصريحات النجيفي بشأن الكرد بأنها أسوأ من تصريحات صدام ووزير دفاعه علي حسن المجيد بحق الكرد في فترة حكم البعث.

في سياق آخر تشير المدى الى دعوات التي تطالب بتاجيل الانتخابات بذريعة ان الظروف التي تمر بها البلاد لا تسمح بضمان عملية انتخابية نزيهة، فضلاً عن صعوبة انجاز مهمة الهيئة التمييزية في ايام معدودة. وفي الوقت الذي اعتبر العديد من اعضاء مجلس النواب هذه الخطوة صفحة جديدة من ملف عرقلة مسار العملية السياسية، يراها مراقبون بانها تندرج ضمن ما يعرف باطلاق بالونات الاختبار لمعرفة ردود الافعال والمواقف تجاه تلك الدعوة.

وفي مقالات الرأي يكتب ساطع راجي في جريدة الاتحاد الصادرة عن الاتحاد الوطني الكوردستاني بان أهم ما حققته أزمة إستبعاد بعض المرشحين من سباق الانتخابات هو انها حطمت الاسطورة المخيفة عن العودة الى المربع الاول حيث تبين ان العراق ما زال فعلاً في المربع الاول.
ويضيف الكاتب بانه وبعد سبع سنوات من العمل والعنف والدم والاموال المهدورة والمؤتمرات وجولات المصالحة تبين ان القضية الاولى التي بزغت في سماء السياسة العراقية بعد التاسع من نيسان عام 2003 لم تحسم، وان الموقف من حزب البعث والمنتسبين إليه والمتعاطفين أو المتعاونين معه لم يكن في يوم ما موقفا نهائيا، بل هو موقف محكوم بالمزايدات والظروف والتجاذبات الدولية والاقليمية ومصالح التوازنات المقاسة بميزان الذهب السياسي.

ونبقى في الاتحاد التي نشرت ما ذكره رئيس لجنة الصحة والبيئة بمجلس ميسان ميثم لفتة، من ان المجلس وافق بالاجماع على التعاقد مع عدد من الاطباء الهنود واستقدامهم لمعالجة المشكلة الرئيسية التي تعاني منها مستشفيات العمارة والمتمثلة بالنقص الحاد بعدد الاطباء الاختصاص.
XS
SM
MD
LG