روابط للدخول

مؤرخ فرنسي يعرض كتاب (هل هذا هو الانسان؟) في أربيل


المؤرخ الفرنسي سيرغي كلارك في أربيل

المؤرخ الفرنسي سيرغي كلارك في أربيل

نظم المركز الثقافي الفرنسي في اربيل، أمسية لتقديم قراءة في كتاب (هل هذا هو الانسان؟) الذي نشره مشروع علاء الدين لحوار الحضارات، ويتضمن شهادة أحد الناجين من المحرقة اليهودية او ما عرف عالمياً بالـ "هولوكوست".
تنظيم الامسية جاء بمشاركة المؤرخ الفرنسي سيرغي كلارك الذي قدم عرضاً للكتاب، وبتعاون بين وزارة الخارجية الفرنسية ومشروع علاء الدين وهو منظمة غير حكومية مركزها باريس يهدف الى تعزيز الحوار بين الثقافات ومحاربة الرفض ونزاعات الذاكرة من خلال نشر المعرفة.
المدير التنفيذي لمشروع علاء الدين ابراهام رادكين قال في حديث لاذاعة العراق الحر، ان امسيةً مشابهة تم تقديمها قبل يومين في منزل السفير الفرنسي ببغداد، وبحضور عدد من المثقفين والاكاديميين العراقيين، واضاف:
"قدمنا مشروع علاء الدين في بغداد بحضور اكثر من ستين شخصية عراقية بينهم اساتذة جامعيون وشخصيات اكاديمية وعلمية وناشطون في مجال حقوق الانسان".
واكد رادكين على ان "اعتراف المسلمين والعرب بمذابح الهولوكوست سيسهل عملية خلق حوار ثقافي بين المسلمين والعرب واليهود"، مضيفاً ان "اعتراف المسلم العربي بمجزرة الهولوكوست سيسهل التعاطف بين الشعبين اليهودي والمسلم، لان اليهود يقولون ان المسملين ينكرون قتل ابائنا".
كما لفت المدير التنفيذي لمشروع علاء الدين الى حاجة العراق الى مثل هذا المشروع والتواصل معه، وقال في هذا الاطار:
"في رايي ان هذا المشروع مهم جدا للعراق لسببين، اولا مشروعنا هو لحوار الثقافات ويوجد في العراق تنوعات قومية ومذهبية ويجب عليهم ايجاد تعايش وحوار فيما بينهم. وثانيا، قضية الذاكرة والتاريخ وهو ايضا مشروع مهم لان العراقيين عانوا كثيرا خلال العقود الماضية ولهذا السبب، فان مسالة التاريخ والذاكرة في هذه البلاد مهمة جدا، ونحن نحب التعاون مع الاكاديميين والمؤرخين العراقيين لكتابة الذاكرة وفق الاساليب العلمية، وكيف كان التاريخ يكتب في اوروبا". وزاد بالقول:
" بدأنا الاتصالات مع العديد من المثقفين والمؤرخين والاساتذة الجامعيين العراقيين، فنحن نرغب في الاستمرار بهذه العلاقات لاقامة مشاريع مشتركة والتطوير، ونريد دعوة العراقيين في مؤتمراتنا التي نقيمها في اوروبا، كما نرغب في عقدها هنا في اربيل او بغداد، حول موضوعات مختلفة مثل تاريخ اليهود في العراق او موضوع التعايش السلمي بين الاديان في البلاد".
الى ذلك رحبت الاوساط الثقافية والاكاديمية التي حضرت الامسية، بمشروع علاء الدين لحوار الحضارات وقبول الاخر، وأكد رئيس منظمة التسامح العالمية حسين سنجاري في حديث لاذاعة العراق الحر حاجة منطقة الشرق الاوسط لمثل هذه الحوارات قائلا:
"بالنسبة للشرق الاوسط، ربما يصح القول ان العلاج الوحيد او الاهم لمشاكلنا يتمثل في اشاعة روح التسامح، بمعنى قبول الاخر، ولو ننظر الان الى بلادنا نرى خلافات بين المذهب الواحد، ولهذا نحتاج الى قبول الاخر".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG