روابط للدخول

إتهامات متبادلة على خلفية تصريحات لوّحت بعودة العنف


كلنتون تستقبل الهاشمي في الخارجية الأميركية

كلنتون تستقبل الهاشمي في الخارجية الأميركية

بلغت ازمة المرشحين المبعدين حدتها بعد تواصل تبادل الاتهامات بين اطراف الازمة والنزول بها الى الشارع العراقي وسط تحذيرات بعدم اللعب على وتر الجماهير منعاً لإشعال العنف.
فبسبب تصريحات ادلى بها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة، تضمنت تأييد قرارات الهيئة التمييزية وطلبه من نائب الرئيس الاميركي جوزيف بادين التدخل للضغط على الساسة العراقيين بهدف التراجع عن موقفهم إزاء المرشحين المبعدين. والاهم في تلك التصريحات تهديده بعودة العنف الى الشارع العراقي، مالم تحل قضية المبعدين لصالحهم والسماح لهم بالمشاركة في الانتخابات بحسب رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب بهاء الاعرجي الذي يرى ان هذه التصريحات تدخل في اطار قانون المساءلة والعدالة، ما جعله يقدّم طلباً الى الهيئة من اجل اجتثاث الهاشمي بعد التحقق من تصريحاته.
ويرى عضو جبهة الحوار الوطني فلاح حسن زيدان ان شكوى النائب بهاء الاعرجي غير قانونية، ودعاه الى عدم التصرّف بكيفية، ووصف موقفه بالتطور الخطير.
وكان الهاشمي حذر في تصريحات صحفية من عودة الحرب الطائفية وتفشي العنف في الشارع اذا لم تعالج قضية المرشحين المبعدين، في وقت لجأت الاحزاب المؤيدة لقرارات المساءلة والعدالة، وبخاصة حزب الدعوة الحاكم الى التظاهرات الجماهيرية الحاشدة في بغداد وعدد من المحافظات كاسلوب للضغط على القوى التي تحاول تجاوز قرارات هيئة المساءلة والعدالة والسماح للمشمولين باجراءاتها المشاركة في الانتخابات.
ويرى استاذ الصحافة في كلية الإعلام بجامعة بغداد هاشم حسن ان اللجوء الى الجماهير امر طبيعي، اذا ما كانت المطالب حقيقية، لكنه حذر في الوقت نفسه من تداعيات هذه الازمة على العملية الديمقراطية عموماً.
الشارع العراقي بدا من جهته متفاعلا مع الازمة السياسية فيما استبعد مواطنون عودة العنف الطائفي في الشارع، ودعوا السياسيين الى عدم اثارة هذا الوتر لان النتائج ستكون وخيمة على المواطنين أنفسهم ، فالسياسيون على حد قولهم سيلوذون بعيدا عن العنف حيث الملاذات الامنة لهم.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG