روابط للدخول

مطالب بضم منطقة المعامل الى محافظة بغداد


بحث وفد من مجلس محافظة بغداد في ديالى موضوع عائدية منطقة المعامل (30 كم شرق العاصمة بغداد)، من اجل الاسراع في تقديم الخدمات لاهالي المنطقة التي تفتقر الى الكثير من الخدمات الاساسية بسبب تعدد تابعيتها.
يشار الى ان منطقة المعامل تعاني منذ وقت بعيد من مشكلة التابعية، ففي بداية الامر كانت تابعة لبعقوبة (لواء الخالص)، وكانت تتخذ في ذلك الحين اسم (الشاعورة)، وفي عام 1953 تحوّلت ادارياً الى (لواء بغداد)، واعيدت الى محافظة ديالى بعد عشر سنوات، اي في عام 1963 تحديدا، ثم اعيدت مجددا الى بغداد في عام 1974 ، إذ تحولت تحت ادارة مجلس محافظة بغداد، وشهد عام 1982 بقرار من (مجلس قيادة الثورة) المنحل اعادتها مرة اخرى الى ادارة محافظة ديالى، ومنذ ذلك الحين أصبحت منطقة المعامل كاراضٍ تابعة الى مديرية التسجيل العقاري في ديالى، اما خدماتها وتخصيصاتها فانها تابعة لبغداد.
نائب رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض الذي رأس الوفد الزائر اشار الى ان الزيارة تهدف الى الاتفاق على المشاريع المشتركة التي ستنفذ في منطقة المعامل، بالاضافة الى التباحث حول امكانية ضمها الى محافظة بغداد بعد حصول موافقة المجلس المحلي لمحافظة ديالى وهو السلطة التشريعية في المحافظة، مبيّناً ان منطقة المعامل بحاجة ماسة الى مشاريع تشمل تعبيد الطرق ومد شبكات الكهرباء والماء والصرف الصحي.

وبين مسؤول العلاقات والاعلام في مجلس محافظة ديالى فخري العبيدي ان المجلس سيشكل لجنة للعمل على حسم مشكلة تابعية منطقة المعامل التي كانت السبب وراء تردي الوضع الخدمي فيها، مشيرا الى ان المجلس سيعمل على الاسراع بتنفيذ مشاريع في المنطقة مع بداية السنة المالية الجديدة.
تضم منطقة المعامل أحياءً منها الرشاد والنصر والبتول وعمار بن ياسر والسكك والمعماري والدوانم والباوية والبستان والحسينية ويقطنها أكثر من (850) الف نسمة، وتشترك منطقة المعامل ومناطق اطراف ديالى بسوء الخدمات، فالمنطقة تعتمد عموماً على شبكة كهربائية متداعية بالاضافة الى شح المياه الصالحة للشرب وتراكم النفايات في الطرق الرئيسة والفرعية.
احد المواطنين قال ان الشبكة الكهربائية تتعرض بين الحين والاخر الى عطلات جراء الامطار والعواصف ما يضطر الاهالي الاعتماد على امكاناتهم الذاتية لاصلاحها، لافتاً الى وجود قصور كبير في عمل مديرية الكهرباء في المنطقة.
مواطن اخر اشتكى من تراكم النفايات في الشوارع وقرب المستشفيات، ويشاطره القول مواطن اخر أكد ان النفايات تبقى كما هي ولا يتم نقلها ما جعلها تؤثر وبشكل كبير على سكان المنطقة.
يذكر ان إطلاق إسم (المعامل) على هذه المنطقة جاء نسبةً الى كثرة معامل الطابوق التي كانت تنتشر فيها والتي صدرت أوامر باغلاقها في عام 1988 بعد ان تسببت بتلوث مناطق اطراف بغداد بالعوادم المنبعثة منها، وما تسببه من امراض.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG