روابط للدخول

مع تصاعد الحماس الذي يرافق الإنتخابات، تترقب مئات المرشحات يوم السابع من اذار وما ستفصح عنه بطاقات الناخبين لاختيار أسماء النساء في الائتلافات والقوائم الانتخابية في تطبيق فعلي لما تضمنه الدستور العراقي بضمان حضور نسائي لا يقل عن الربع من اعداد مقاعد البرلمان. استاذة القانون والمرشحة للانتخابات بشرى العبيدي توضح التوصيف الدستوري لنسبة البرلمانيات.
يبدو ان الدورة الحالية لمجلس النواب كشفت عن حاجة لإبدال اغلب وجوه البرلمانيين الذين اعتادهم المواطن العراقي خلال السنوات الأربع الأخيرة في وقت توجهت اغلب القوائم عند أعداد خارطتها للتنافس الانتخابية الى استقطاب نساء يمثلن عنصر جذب نوعي للقوائم فيشير عضو الكتلة الكردستانية في مجلس النواب احمد انور الى ان كتلته باتجاه تغيير اغلب أعضائها الحاليين ومنهم النساء.
اما القيادي في حزب الدعوة علي الأديب فقد أشار في حديث لإذاعة العراق الحر الى ان ترشيح النساء تم من بين عضوات الحزب نفسه او ممن هن في الفلك الإسلامي القريب من الحزب،مشيرا الى اعتماد الكفاءات العلمية والأكاديمية عند اختيار المرشحة.
وتبين المرشحة الدكتورة عذراء عبد الامير ان عنصر الكفاءة الشخصية والشهادة العلمية كان العنصر الحاسم في اختيارها للترشيح للانتخابات.
وتكشف الأكاديمية والمرشحة للانتخابات بشرى العبيدي عن حيف تنظيمي طال المرشحات عندما وضعت اغلب الكتل أسماء النساء في نهاية قائمة المرشحين، لكن العبيدي تأمل ان يتيح نظام القائمة المفتوحة للناخب اختياره الصائب.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG