روابط للدخول

ذكر تقرير اصدرته شبكة شمس لمراقبة الانتخابات في العراق ان تحديات كبيرة تواجه عمل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات استعدادا للإستحقاق الانتخابي في السابع من آذار.
وانتقد التقرير قرار الهيئة التمييزية التي شكلها مجلس النواب في السماح للمرشحين المستبعدين من قبل هيئة المساءلة والعدالة في المشاركة في الانتخابات، على ان يعاد النظر في ملفاتهم لما بعد فترة الانتخابات.
وقال منسق شبكة شمس هوغر جتو ان ولادة مجلس النواب المقبل ستكون عسيرة بسبب القرار الأخير، واضاف في مؤتمر صحفي عقده في اربيل قائلاً:
"هذه معادلة معقدة، فكيف يعلّقون عضوية عضو؟ وكيف سيتم تشكيل الحكومة ان كان عددهم كبير؟ باعتقادنا ان مجلس النواب المقبل ستكون ولادته عسيرة".
واشار جتو الى ان التحدي الاخر الذي يواجه المفوضية يتمثل في التهديدات المستمرة للكيانات السياسية والوضع الامني الذي تدهور خلال الايام المنصرمة في بغداد، وقال:
"هناك عملية تهديد للكيانات والمرشحين، وإزادت عدد الاغتيالات للمرشحين، وهناك تهديد للمفوضية وللمؤسسات الاعلامية، فضلاً عن اغتيال عدد من منتسبي منظمات المجتمع المدني خلال الفترة المنصرمة، وهذا كله سيؤثر على كيفية وصول الناخب الى المراكز الانتخابية".
منسق شبكة شمس لمراقبة الانتخابات وجه انتقادات لعمل المفوضية بخصوص انتخابات الخارج، مشيرا الى وجود تضارب في الانباء حول عدد الناخبين في الخارج، واضاف:
"اليوم سيبدأ التدريب في تركيا وحسب جدول المفوضية كان من المفروض أن يبدأ التدريب في ستة عشر بلداً، بالاضافة الى تضارب في صحة المعلومات، فعلى سبيل المثال تقول المفوضية ان 250 الف ناخب موجودون في سوريا، في حين تقول الحكومة السورية ان عددهم اكثر من مليون ونصف".
وحول خرق الحملات الدعائية للانتخابات المقبلة، أكد منسق شبكة شمس وجود خروقات من قبل الكتل التي تعتبر من الكتل الكبيرة في الانتخابات المقبلة،واضاف:
"المستغرب ان اكبر القوائم التي تم تغريمها لخرقها تعليمات المفوضية هي قوائم تابعة لرؤساء الوزراء الثلاثة، اي ان اعلى سلطة تنفيذية التي يجب عليها الالتزام بالقانون هم الذين ينتهكونها وهي قوائم علاّوي والجعفري والمالكي واستغلال المناسبات الدينية للقيام بالحملات الانتخابية".
كما اشار هوغر جتو ان الشبكة لاحظت لجوء عدد من السياسيين الى الترشح في مناطق أمرها محسوم مسبقاً، هرباً من تداعيات اتباع اسلوب القائمة المفتوحة في الانتخابات المقبلة، واضاف في هذا الاطار:
"هناك العديد من السياسيين هربوا من الدائرة الانتخابية التي كان من المفروض أن يترشحوا فيها وذهبوا الى مناطق هي محسومة مسبقا، وهذا يشير الى وجود تخوف من القائمة المفتوحة لدى السياسيين السابقين ويخشون ألا يصوت الناخب العراقي لهم مرة اخرى".
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG