روابط للدخول

نجم آخر من نجوم الرياضة العراقية هوى في التفجيرات الارهابية التي استهدفت قبل ايام عددا من الفنادق في بغداد. كان نجم كرة السلة العراقية السابق منذر علي شناوة في فندق بابل عندما اخترقت شظية من الزجاج قلبه.

ولد منذر في مدينة الناصرية عام 1959 وبدأ مشواره الرياضي مع نادي الناصرية في منتصف سبعينيات القرن العشرين، ورافق منتخب شباب العراق في بطولة اسيا عام 1978 وحصل معه على المركز الثاني.
انتقل الى نادي الجيش في ثمانينات القرن الماضي، حيث بقي لعشر سنوات، ثم انتقل لتدريب فرق نادي الكرخ، وبعدها تولى مهمة مساعد مدرب المنتخب العراقي الاول الى جانب المدرب المعروف فكرت توما.
رفيق دربه في منتخب السلة ثامر مصطفى تحدث بحرقة وألم عن منذر، وقال انه وقبل ايام من التفجيرات الدامية كان وصل من لبنان بزيارة الى العراق وبدلا من ان يلتقي صديقه منذر ليسترجعا ذكريات ايام زمان وجد نفسه يمشى وراء نعشه.
ذاع صيت النجم الراحل منذر شناوة في نادي الكرخ، بعد ان مكّن النادي من احراز ثلاثة القاب، وكان شناوة عضوا في الهيئة الادارية للنادي، ومدربا يقود فريق النادي لكرة السلة، وتمكن من تحقيق نتائج جيدة مع فريق النادي خلال الدوري الممتاز الحالي. رئيس نادي الكرخ شرار حيدر اكد الخسارة الكبيرة التي مني بها النادي بفقد مدرب قدير بقامة منذر شناوة.


شارك في تشييع جنازة منذر حشد كبير من الرياضيين ليس فقط في لعبة كرة السلة بل في العاب مختلفة، وقد اكد الجميع ان منذر استطاع ان يحل الكثير من مشاكل الرياضيين، مستثمرا موقعه الوظيفي في وزارة الشباب والرياضة وقربه من وكيلها.
زوجته المفجوعة لم تقو على الحديث، فالمصاب جلل برحيل الزوج والحبيب، وكانت اثناء تشييع جنازته تبحث في وجوه اصدقائه وزملائه وكأنها تبحث عمن يأتيها بجواب عما حدث.
وتخليدا لذكرى منذر علي شناوة وتقديرا للجهود التي بذلها في مجال لعبة كرة السلة، فقد قرر نادي الكرخ اطلاق اسمه على قاعته الرياضية المغلقة، اما الاتحاد المركزي لكرة السلة فقد اطلق اسمه على الدوري الممتاز الحالي، ليتردد هذا الاسم طيلة ايام الدوري. وقد نعته جميع المؤسسات الرياضية سواء داخل العراق او خارجه، كما نعاه الاتحاد الاسيوي لكرة السلة.
XS
SM
MD
LG