روابط للدخول

صحف القاهرة: البريطانيون يشككون في شهادة بلير.. والعراقيون لا يبالون بالكيماوي


لا تزال أصداء شهادة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير حول الحرب على العراق مثارا للجدل وتحتل مساحات من صحف القاهرة التي اهتمت بمتابعة ردود الأفعال حول هذه الشهادة.

نشرت صحيفة اليوم السابع المستقلة عرضا لمقالة الكاتب البريطاني روبرت فيسك في صحيفة الإندبندنت البريطانية والذي خصصه للحديث عن شهادة توني بلير أمام لجنة شيلكوت عن حرب العراق مقارنا بين وضعه داخل الحرب ووضع بلير في قصر الملكة إليزابيث، كذلك نشرت الصحيفة تقريرا عن شهادة رئيس الوزراء البريطاني السابق أمام لجنة التحقيق، والتي وصف فيها بلير نفسه بأنه كان محقاً ومسئولاً عما حدث ولا يشعر بالندم على الإطاحة بصدام حسين، مشيراً إلى أن العالم أصبح أكثر أمناً وأن العراق استبدل يقين القمع بسياسات ديمقراطية غير مؤكدة، ملقيا بالمسؤولية على التدخل الإيراني في الفشل القريب للاحتلال العراقي، رغم أنه لم يقدم طوال فترة التحقيق مبررات جوهرية لإرساله أربعين ألفا من القوات البريطانية لنزع أسلحة صدام حسين للدمار الشامل التي لم تكن موجودة، قائلاً إنه إذا تراجع العالم عن قرار الحرب كان صدام ليستعيد هذه الأسلحة من جديد، كما أنه كانت لديه النية والقدرة على القيام بذلك.

وعن نشاط المثقفين والفنانين العراقيين في مصر ذكرت صحيفة الجمهورية شبه الرسمية أن الفنانة العراقية نيران السامرائي أهدت إلى مكتبة الإسكندرية نسخة طبق الأصل من مصحف روزبهان وبردة البوصيري، ونقلت عن السامرائي قولها إن مصحف روزبهان المحفوظ لدى مكتبة تشستر بيتي في دبلن باسكتلندا تم إنتاجه في النصف الأول من القرن العاشر الهجري، وقام بتحرير ورسم زخارفه المذهبة الخطاط والرسام روزبهان محمد بن نعيم الطبعي الشيرازي، أما قصيدة البردة فهي تعود إلى موطنها في مصر.

أخيرا صحف القاهرة توشحت بالعلم المصري في مساندة واضحة للمنتخب المصري الذي يواجه غانا في لقاء نهائي بطولة كأس أفريقيا مشيرة إلى أنها ستكون المرة الثالثة على التوالي إذا تمكن الفريق المصري من الفوز بكأس القارة السمراء، وموضحة أن المركز الثالث كان من نصيب نيجيريا والرابع من نصيب الجزائر التي انهزمت بهدف مقابل لا شئ في مباراتها مع الفريق النيجيري.

المزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG