روابط للدخول

صحافة دمشق: روبرت فورد سفير أميركا في دمشق


اهتمامات الصحافة السورية بالشأن العراقي تجلت اليوم في العديد من المواضيع ذات العلاقة بتحقيقات لندن حول مسؤولية حرب عام 2003 والتي وصلت أمس إلى رئيس الوزراء السباق طوني بلير، والتصريحات المرافقة لحملة الانتخابات التشريعية القادمة، وقرار واشنطن تعين سفير لها في دمشق كان يعمل في سفارة بلاده ببغداد.

موقع "داماس بوست" نشر خبرا عن السفير الأميركي الجديد في دمشق، ونقل عن صحيفة "النهار" اللبنانية أن الولايات المتحدة قرّرت تعيين الدبلوماسي الأميركي روبرت فورد سفيراً لها في سورية.
وبحسب الموقع فقد نقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل أبلغ الرئيس بشار الأسد في زيارته الأخيرة لدمشق، أن الرئيس باراك أوباما قرر تعيين فورد سفيراً للولايات المتحدة في دمشق.
وفورد الذي يتقن العربية وكان سفيرا لواشنطن في الجزائر بين عامي 2006 و 2008، يتولى حاليا منصب نائب السفير الأميركي كريستوفر هيل في العراق.

النسخة الإلكترونية من صحيفة "الوطن" الخاصة نقلت تصريحات لزعيم التيار الصدر مقتدى الصدر أعلن فيها أنه «ثابت على موقفه من أجل عدم التنازل عن مقاومة المحتل».

"الوطن أونلاين" نشرت أيضا خبرا عن تحقيقات لندن تجاه مسؤولية حرب عام 2003 وقالت: يبدو أن ملايين القتلى والجرحى والنازحين والدمار في العراق لم يكن كافيا لجعل رئيس الحكومة البريطانية الأسبق طوني بلير يراجع على الأقل قراره بغزو بغداد، حيث ألمح أمس إلى ضرورة استخدام الخيار العسكري ضد إيران التي اعتبر أن خطرها حاليا اكبر من الخطر الذي شكله العراق عام 2003.
وذكرت "الوطن أونلاين" أنه وخلال استجوابه، صرخ احد الحضور «أنت كاذب» فيما أضاف آخر «وقاتل أيضا». بينما تظاهر المئات، وسط انتشار أمني كثيف، خارج القاعة مطالبين بمحاكمته على ارتكابه «جرائم حرب».

الموضوع ذاته تناولته صحيفة تشرين بمقال وقالت: عاد بلير للكذب ليبرر كذبته الكبرى، ذلك أن الاعتقاد كان أنه لولا كذب بلير وقراره المشاركة في الحرب على العراق، لما كان جورج بوش آنذاك ليذهب وإدارته إلى الحرب.

موقع "دي برس" اتجه نوح نشر جانب من تصريحات السياسيين العراقيين التي زادت أخيرا على خلفية الحملة الانتخابية، فنقل الموقع عن نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي اتهامه لرئيس الحكومة نوري المالكي بالانفراد في حكم البلاد، وعزل بقية الأحزاب التي أوصلته إلى الحكم.
وأوضح عبد المهدي في حديث لبرنامج "ولكم القرار"، ستبثه قناة السومرية الفضائية: إن الائتلاف الموحد وهو شخصياً، دعا لسحب الثقة عن حكومة المالكي أكثر من مرة بسبب تفرده في الحكم، لكن الظروف كانت غير مناسبة لاتخاذ ذلك القرار.
XS
SM
MD
LG