روابط للدخول

كثيرا ما ردد عراقيون شكواهم من ان خيرات بلادهم لم تنعش حياتهم ، بل ذهب البعض الى اتهام النفط بأنه كان نقمة وليس نعمة على حياة العراقيين ، قبل أيام اقر مجلس النواب ميزانية عام 2010 والتي بلغ حجم الإنفاق الاتحادي فيها نحو 72.4 مليار دولار، وتضمنت الميزانية أيضا تخصيص دولار واحد عن كل برميل نفط منتج الى المحافظة المعنية، وعد المسؤولون المحليون هذا القرار اسهامةً من الجهة التشريعية في دعم الجوانب الخدمية والعمرانية في المحافظات النفطية مثل البصرة وكركوك وميسان، ترى هل سيخفف ذلك شكوى حرمان بعض المدن العرقية من خيرات أراضيها ولسان حال بعضهم يقول: "كالعيس في الرمضاء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمولُ".
رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس محافظة البصرة محمود المكصوصي تفاءل بمرحلة جديدة ستشهدها المحافظات النفطية ومنها البصرة بالطبع وفصل في قرار الامتيازات الذي اقره البرلمان مبينا ًانه يتضمن أيضا دولار واحد عن كل برميل من المشتقات النفطية ، وآخر عن كل 150 متر مكعب غاز ومنتجات نفطية.
المكصوصي عد قرار تخصيص دولار عن كل برميل نفط منتج تعزيزا لصلاحيات الحكومات المحلية مؤكدا ان تلك المبالغ ستخصص لتنفيذ مشاريع خدمية مهمة للمواطن البصري.
وردا على سؤال إذاعة العراق الحر حول الية احتساب للمبالغ المترتبة عن إنتاج النفط والغاز بيَن محمود المكصوصي أنهم يأملون سلاسة تسديد مستحقات المحافظة.
من جانبه اكد رئيس المهندسين في شركة نفط الجنوب إحسان عبد الجبار ان قرار تخصيص دولار عن كل برميل نفط سينعكس على حياة مواطني البصرة اذا ما أحسن توظيف تلك المبالغ ، ونوه المهندس عبد الجبار بحرص الكادر النفطي البصري على إدامة الصناعة النفطية ورعايتها على مدى عقود.
إلى ذلك لفت رئيس اللجنة الاقتصادية في البصرة الى ان التخصيصات النفطية الجديدة سوف تكون منفصلة عن حصص المحافظات التي ضمنتها الموازنة العامة.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG