روابط للدخول

أعلن وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني عن خطة واسعة لإعادة بناء وتطوير البنية التحتية لقطاع النفط في العراق، يأتي هذا فيما تواصل وزارته عقد الاتفاقيات مع شركات النفط العالمية، حيث وقعت الخميس اتفاقا نهائيا مع مجموعة تقودها شركة جازبرومGazprom الروسية، لتطوير حقل بدرة النفطي الواقع قرب الحدود العراقية الإيرانية والذي تقدر احتياطياته بواقع 100 مليون برميل من النفط، كما وقعت الوزارة اتفاقاً نهائياً لتطوير حقل الحلفاية النفطي مع شركاتِ النفط الوطنية الصينية سي إن بي سي Petro China ، وتوتال الفرنسية Total وبتروناس الماليزية Petronas. وتُقدر احتياطيات حقل الحلفاية الواقع في جنوب العراق بنحو أربعة مليارات ومئة مليون برميل.
الوزير حسين الشهرستاني وفي تصريحات صحفية أدلى بها لمجموعة من الصحفيين الثلاثاء، أن لدى وزارته خطة واسعة لتأهيل خطوط الأنابيب الحالية وإضافة خطوط إستراتيجية جديدة وكذلك تطوير الموانئ وبناء موانئ جديدة، معلنا عن بناء ميناء عائم جديد لتصدير النفط الخام.
الشهرستاني أكد أن الوزارة تفتقر إلى الأموال المطلوبة لإعادة بناء وتأهيل البنية التحتية التي تعرضت إلى الخراب بسبب الحروب التي مر بها العراق والتفجيرات التي تستهدف أنابيب النفط، لافتا إلى أن العراق يفتقر إلى ناقلات النفط وهذا ما يدفع وزارته إلى إيجاد وسائل تمويل جديدة من خلال مساهمة شركات النقل العالمية.
رئيس لجنة النفط والغاز في مجلس النواب العراقي علي حسين بلو ورغم تأكيده على ضرورة الاهتمام بالنية التحتية لقطاع النفط لاستيعاب الزيادة المتوقعة في الإنتاج خاصة بعد العقود الضخمة التي وقعتها وزارة النفط إلا أنه يرى بأن العراق لن يحقق قفزات في زيادة إنتاج النفط وتصديره.
لكن نائب رئيس لجنة النفط والغاز في مجلس النواب العراقي النائب عبد الهادي الحساني يرى بأنه من الضروري الإسراع في بناء المخازن والأنابيب النفطية وتوفير الأموال اللازمة لتطوير القطاع النفطي قبل أن تصبح الزيادة في إنتاج النفط من جولة التراخيص الأولى والثانية عبء على العراق.
النائب علي حسين بلو يرى بأن الشركات العالمية التي أبرمت عقودا واتفاقيات مع وزارة النفط سوف تساهم في إعادة بناء البنية التحتية للقطاع النفطي لضمان وصول النفط إلى أسواق النفط العالمية..
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد.
XS
SM
MD
LG