روابط للدخول

مؤتمر دولي حول مستقبل أفغانستان في لندن


مؤتمر لندن حول أفغانستان

مؤتمر لندن حول أفغانستان

تستضيف العاصمة البريطانية لندن حاليا مؤتمرا دوليا حول أفغانستان من شأنه تحديد مسار جديد لمستقبلها والخروج بخطط لتسليم المهام الأمنية فيها إلى القوات الأفغانية مع محاولة إقناع جماعة طالبان بالتخلي عن العنف وعن حمل السلاح.
ينعقد المؤتمر الدولي الخاص بأفغانستان على مدى يوم واحد فقط تحت رعاية بريطانيا والأمم المتحدة والحكومة الأفغانية ويشارك فيه وزراء خارجية ومسؤولون بارزون من أكثر من سبعين بلدا ومنهم وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلنتون.
غاية هذا المؤتمر هو وضع خطط لتسليم المهام الأمنية إلى القوات المحلية ولإقناع جماعة طالبان بالتخلي عن العنف.
في كلمته في المؤتمر، قال رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون إن تسليم المهام إلى القوات الأفغانية سيبدأ في وقت لاحق من هذا العام:
" يمثل هذا المؤتمر بداية لعملية التسليم، حيث سنتفق على الشروط اللازم توفرها كي نشرع في تنفيذها في جميع الولايات واحدة بعد أخرى وفي جميع القطاعات واحدا بعد آخر، وكي نبدأ عملية نقل المسؤولية الأمنية من القوات الدولية إلى القوات الأفغانية والى الشعب الأفغاني ".
براون قال أيضا إن المؤتمر سيحدد هدفا سيكون على أفغانستان تحقيقه وهو زيادة عدد قوات الجيش والشرطة من الآن وحتى تشرين الأول من عام 2011.
من جانب آخر، قال براون إنه سيتم إنشاء صندوق دولي سيعرض بدائل اقتصادية على المتمردين الذين يتخلون عن العنف غير انه أكد في الوقت نفسه أنه ستتم مواجهة المتمردين الذين يرفضون شروط الاندماج عسكريا.
" يجب أن تكون رسالتنا إلى تنظيم القاعدة واضحة اليوم، وهي نفس الرسالة التي سنوجهها إلى جميع أولئك الذين يستخدمون العنف والأيديولوجيات المتطرفة التي تحرِّف الدين الإسلامي الحق. رسالتنا هي سندحركم وسنهزمكم ليس فقط في ميدان الحرب بل في قلوب شعوب العالم وعقولهم لاسيما شعب أفغانستان ".
من جانبه أعلن رئيس أفغانستان في المؤتمر أن حكومته تنوي تشكيل مجلس للسلام والمصالحة وسيعقب ذلك اجتماع لويا جورغا جديد لمناقشة المصالحة إذ قال:
" علينا أن نصل إلى جميع مواطنينا لاسيما إخوتنا الذين يعملون في تنظيم القاعدة أو في شبكات إرهابية أخرى ممن يؤيدون دستور أفغانستان ".
خطة المصالحة الأفغانية من شأنها توفير فرص عمل لعناصر طالبان المعتدلين الذين يتخلون عن العنف وعرض حوافز اقتصادية عليهم.
كرزاي عرض أيضا خطة عمل ثانية من شأنها تحسين الإدارة والقضاء على الفساد.
" سيكون لمكافحة الفساد مركز الصدارة خلال ولايتي الثانية. إذ تتعهد حكومتي بمكافحة الفساد بجميع الطرق الممكنة ويشمل ذلك معاقبة كل من يمارسها ومكافأة من يتجنبها ".
كرزاي دعا أيضا المملكة العربية السعودية إلى أداء دور فاعل في تحقيق السلام في أفغانستان وفي الدول المجاورة لاسيما في باكستان من اجل دعم جهود تحقيق السلام.
XS
SM
MD
LG