روابط للدخول

صحيفة بغدادية: بيانات الداخلية اظهرت وجود مرشحين متهمين بجرائم وجنح


ملفات عديدة تشغل عناوين الصحف العراقية ليوم الاربعاء فالبرلمان يقر الموازنة وينهي فصله التشريعي الأخير، وانتحاري يستهدف مبنى الأدلة الجنائية في بغداد ويوقع عشرات الضحايا،اضافة الى تصريحات وزير الخارجية هوشيار زيباري بان طهران أبلغت الحكومة رسمياً أنها انسحبت بشكل كامل من حقل الفكة (كما قالت احدى الصحف) او ستنسحب بحسب صحيفة اخرى.
هذا اضافة الى تباين آراء السياسيين بشأن اعدام علي حسن المجيد بين مرحب ومتحفظ من التشفي والتشهير بالشخص المعدوم.
في سياق آخر نقلت جريدة الصباح ما كشف عنه عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أسامة العاني من أن بيانات مرشحي الانتخابات التشريعية لدى وزارة الداخلية أظهرت وجود ما يقرب من 30 مرشحاً محكومين بجرائم وجنح مخلة بالشرف سيتم استبعادهم من الترشيح للانتخابات واشعار كياناتهم السياسية لاستبدالهم بمرشحين آخرين.
وفي مقالة له يعتقد سعدون ضمد ان النتيجة التي انتهت إليها أزمة اجتثاث البعث الأخيرة تمثل مبدأ تغليب القانون على ثقافة التوافق والتراضي، معرباً عن خشيته من التسويات التوافقية، وكيف أنها تفتح باباً على مخالفة القانون لا يمكن إغلاقه، ما يجعل العملية السياسية رهنا للفوضى والفساد.
ويشير ضمد الى ان استشراء ظاهرة التوافق يعمل على إحداث شروخ كبيرة بالعملية السياسية، ومن هذه الشروخ تعطيل الجهد الرقابي لمجلس النواب، وتمرير بعض القوانين غير الموفقة، كقانون العفو الأخير الذي مرر بموجب واحدة من أسوأ الصفقات التوافقية وتسبب بالإفراج عن بعض الإرهابيين ممن أكدت أجهزة الأمن عودتهم لممارسة جرائمهم من جديد، على حد قول الكاتب.
وانتقالاً الى صحيفة المدى التي نشرت خبر ترشيح رئيس الاتحاد العراقي المنحل لكرة القدم حسين سعيد نفسه للانتخابات التشريعية المقبلة.
واشارت الصحيفة (نقلاً عن احدى الصحف الخيليجية) الى ان رغبة حسين سعيد بالترشيح للانتخابات البرلمانية المقبلة تأتي سعياً منه للحصول على منصب وزارة الشباب والرياضة العراقية، بالاضافة الى رغبته في الحصول على الحصانة التي تمكنه من العودة الى بغداد لاسيما بعد القضايا القضائية المرفوعة ضده، بالاضافة الى مشكلة انتخابات اتحاد الكرة التي يرى سعيد انه احق بالترشيح لمنصب رئيس الاتحاد.
XS
SM
MD
LG