روابط للدخول

صحافة سورية: الاحتلال يستعد لنزاع بين العرب والأكراد


الصحافة السورية الصادرة اليوم الأربعاء اتجهت نحو الاستنتاج بأن التفجيرات الدامية التي ضربت العراق اليومين الأخيرين إنما تشكل ضربة لسياسة نوري المالكي.

وإضافة إلى هذا الملف تناولت الصحافة السورية مواضيع أخرى ذات علاقة بالشأن العراقي منها تحقيقات لندن حول حرب عام 2003، والعلاقات السورية الأميركية وتقاطعها في الملف العراقي، إضافة إلى ملف الانتخابات التشريعية والخلافات الحدودية العراقية الإيرانية.

صحيفة "الوطن" الخاصة أبرزت خبر العمليات الإرهابية، وقالت إن تفجيرات الأمس هي أحدث هجوم يثير شكوكاً حول قدرة العراق على الحفاظ على الأمن قبل أسابيع من الانتخابات الوطنية.
وتابعت "الوطن" جاءت التفجيرات لتنهي نحو شهر ونصف الشهر من الهدوء النسبي في العاصمة بغداد، ولتمثل ضربة لرئيس الوزراء نوري المالكي الذي يسعى إلى الحصول على فترة ثانية، كما شكلت ضربة لساسة آخرين، لم تسمهم الصحيفة، يأملون في أن يُرجع إليهم الناخبون الفضل في الحد من وتيرة العنف في العراق على مدى العامين المنصرمين.

صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم في سورية تناولت تحقيقات لندن وقالت: يعتقد الكثيرون، أن توني بلير، شريك جورج بوش في مغامراته العسكرية وحروبه الاستباقية، لن يواجه لحظات حرجة عندما سيمثل بعد أيام، أمام لجنة التحقيق في الحرب على العراق.
واعتبرت "البعث" أن اللجنة المسماة باسم رئيسها السير جون تشيلكوت تبدو حلاً بريطانياً نموذجياً للخلاص من ضغوط رأي عام يعتقد بأن بلير كذب عمداً، بفبركة قصة الأسلحة النووية العراقية.
وقالت الصحيفة السورية إن تحقيقات اللجنة أشبه بدردشة في ناد ولن تنتهي إلى نتائج جدية تحدد المسؤوليات عن الحرب.

صحيفة "الثورة" الرسمية تحدثت عن العلاقات السورية الأميركية وقالت: إن عام 2009 كان بالنسبة لسورية عاما جيدا بعد سنوات سيئة بدأت بعد الاحتلال الأميركي للعراق وبعد أن اعتبرها الرئيس جورج بوش والمحافظون الجدد فاكهة ناضجة حان قطافها، ودولة مارقة ومحور الشر، وهي مصطلحات غابت الآن عن التصريحات الأميركية بخصوص سورية.
وذكرت "الثورة" أن إدارة باراك أوباما تدرك دور سورية في استقرار لبنان وفي عملية السلام العالقة، وأيضا فيما يتعلق بإيران، فضلا عن أن سورية تعاونت مع واشنطن في الحرب على الإرهاب.
وتابعت "الثورة": إلى الشرق، يعلم الأميركيون أنهم لا يستطيعون تجاهل سورية ودورها، لأنهم يحتاجون إليها لتأمين الاستقرار في العراق، وخاصة بعد انسحاب قواتهم من هذا البلد.

على النسخة الإلكترونية من صحيفة "الوطن" نقرأ العديد من العناوين ذات العلاقة بالشأن العراقي من قبيل: "الجيش الأميركي يستعد لنزاع بين العرب والأكراد"، "العراق يطالب أميركا بمخطوطاته العبرية"، أما موقع "دي برس" فنشر خبرا عن انتهاء المشكلة الحدودية بين العراق وإيران وقال: أعلن محافظ ميسان محمد شياع السوداني أن القوات الإيرانية انسحبت بشكل كامل من البئر رقم أربعة في حقل الفكة النفطي الحدودي وعادت إلى مواقعها على الحدود.
وأضاف السوداني أن القوات الإيرانية قامت بردم الملاجئ والمواقع التي أقامتها قرب البئر قبل انسحابها.
XS
SM
MD
LG