روابط للدخول

صحافة دمشق: الاستثمارات العراقية تحقق المرتبة الأولى في سورية


العلاقات الثنائية وقضايا مشتركة سورية عراقية، وتداعيات قرارات هيئة المساءلة والعدالة بما فيها نتائج زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى بغداد، كانت من بين أبرز المواضيع التي نشرتها الصحف السورية الاثنين.

صحيفة "البعث" نشرت خبرا عن مشاركة العراق إلى جانب عشر دول عربية أخرى في اجتماع المكتب التنفيذي لـ"الرابطة الرياضية للمرأة العربية" الأربعاء المقبل في دمشق.
أما موقع "محطة الأخبار السورية" فقد ابرز تصريحات لمدير التجنيد العامة السورية شرح فيها القانون الجديد للتجنيد وقال المسؤول السوري: إن القانون 36 حدد قيمة البدل النقدي للمكلفين بمبلغ 6500 دولار لكل من أتم إقامته خارج القطر لمدة 5 سنوات.
وبحسب موقع "محطة الأخبار السورية" أضاف اللواء فيصل بري: "كانت الإقامة تحتسب إذا كانت فقط في دول الخليج ولكنها الآن تشمل جميع دول العالم حتى لبنان والأردن والعراق".

موقع "كلنا شركاء" تحدث عن الاستثمارات الأجنبية في سورية وقال: إن تقرير الهيئة العامة للاستثمار في سورية أظهر أن الاستثمارات العراقية كانت الأولى من حيث عدد المشاريع المنفذة خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 1991 و 2008، تلتها الاستثمارات الكويتية ثم اللبنانية فالسعودية.
وقال التقرير: "إن عدد الاستثمارات العراقية بلغ 40 مشروعاً منها 16 صناعياً و4 زراعية و20 مشروعَ نقل بكلفة استثمارية تصل إلى نحو 380 مليون دولار.
وبحسب الموقع ذاته فإن العراق احتل المرتبة الثالثة من حيث القيمة الاستثمارية بعد السعودية التي زادت قيمة استثماراتها عن 2.2 مليار دولار والكويت التي زادت قيمة استثماراتها عن 1.2 مليار دولار.

صحيفة "الوطن" الخاصة اهتمت لليوم الثاني بنتائج زيارة نائب الرئيس الأميركي إلى بغداد، وقالت: إن الرئاسات العراقية الثلاث أكدت أن عملية إعادة النظر في أسماء مئات المرشحين المستبعدين من خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة هو إجراء قانوني وأن الحل قضائي ولن يخضع للتوافق السياسي.
وأوضحت "الوطن" أن ذلك تزامن مع انطلاق عدة تظاهرات بدعوة من التيار الصدري تنديداً بزيارة جو بايدن ودعوته إلى إيجاد حل لأزمة «اجتثاث البعث».

"الوطن" أيضا نشرت تقريريا لمراسلتها من القاهرة عن نتائج اجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب، ونقلت الصحيفة السورية عن رئيس المركز الوطني للإعلام الحكومي رئيس وفد العراق إلى الاجتماع علي الموسوي قوله إن الوزراء قرروا تحديد مفهوم المقاومة في ظل سعيهم للتمييز بين المقاومة والإرهاب، للرد على قرار مجلس النواب الأميركي بشأن مشغلي القنوات الفضائية.
وأوضح الموسوي أنه وفقا لهذا التحديد فقد اعتبر الوزراء العرب أن المقاومة تقتصر في العالم العربي على مقاومة إسرائيل لأنه لا احتلال في المنطقة العربية سوى الاحتلال الإسرائيلي.
ورداً على سؤال إذا ما كان وزراء الإعلام العرب يعتبرون، وفقا لهذا القرار، أن أي عمل عسكري ضد القوات الأميركية بالعراق هو عمل إرهابي، قال الموسوي: نعم فالقوات الأميركية في العراق ليست قوات احتلال، بل هي قوات موجودة لفترة محددة الأجل وفقا لاتفاقية دولية، واستهداف القوات الأميركية في العراق، مثل استهداف أي قوة أميركية في أي دولة عربية أخرى.
XS
SM
MD
LG