روابط للدخول

في خطوة وصفها الخبراء والاقتصاديون بالمهمة والكبيرة، أعلنت وزارة النقل العراقية أنها ستدعو شركات أجنبية لبناء شبكة سكك حديدية حول بغداد بتكلفة ثلاثة مليارات دولار بهدف تحسين خطوط الشحن ونقل الركاب المحلية والإقليمية.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن الشركة العامة للسكك الحديد العراقية قولها إنها ستعلن في غضون أسبوع مشروعا لإحياء خطة تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي لبناء خط سكك حديدية حول بغداد ومحطتي ركاب رئيسيتين. وأضافت أن المشروع سيستغرق أربعة أعوام.
مسؤولون وخبراء اقتصاديون عراقيون وصفوا المشروع بالضخم وتوقعوا أن يحدث نقلة نوعية في شبكة السكك الحديدية العراقية من شأنها أن تدعم الاقتصاد العراقي.
عصمت عامر جبار مستشار وزير النقل أكد لإذاعة العراق الحر أن هذا المشروع يعتبر من اكبر المشاريع الإستراتيجية اللوجستية في المنطقة ويمتد المشروع من ميناء البصرة البحري والانتقال عبر السكك الحديدية والطرق البرية إلى تركيا والدول الأوربية.
المحلل الاقتصادي باسم جميل انطوان يؤكد أن النقل والاتصالات من أهم عوامل النمو الاقتصادي، مشيرا إلى أن نقل البضائع والسلع بالقطارات هي من أسرع وامن واقل كلفة من وسائل النقل الأخرى.
وزارة النقل العراقية ذكرت في بيان منفصل أن الخط سيربط جميع خطوط السكك الحديدية التي تمتد إلى الأقاليم والدول المجاورة وسيحل جميع مشاكل الازدحام التي تعاني منها شبكة السكك الحديدية في بغداد.
ويشمل المشروع بناء محطتي ركاب رئيسيتين في غرب وشرق بغداد. ومن المقرر أن تبلغ الطاقة الاستيعابية للشبكة 23 مليون راكب و46 مليون طن من البضائع سنويا.
عصمت عامر جبار مستشار وزير النقل يتوقع أن يتحول العراق إلى اكبر منطقة لوجستية واكبر معبر دولي لنقل البضائع بين أوربا واسيا.
ويضيف مستشار وزير النقل أن المشروع ضخم جدا لذا فهو بحاجة إلى رؤية دولية وتوفير بيئة ملائمة للشركات العالمية الناقلة مشيرا إلى أن ردود الفعل من قبل الشركات التركية والعالمية كانت ايجابية للمساهمة في هذا المشروع.
مستشار وزير النقل عصمت عامر جبار أوضح أن منطقة الشالجية ستتحول إلى منطقة كمركية لتخفيف العبء وتقليل فترة الانتظار في ميناء البصرة، وذلك حسب اتفاق ابرم نهاية الشهر الماضي بين وزيري المالية باقر الزبيدي والنقل عامر عبد الجبار، على إكمال الميناء الجاف في منطقة الشالجية الذي توقف في مطلع الثمانينيات للإسهام بتسهيل استقبال البضائع من مختلف المحافظات.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد خالد وليد.
XS
SM
MD
LG