روابط للدخول

مؤتمر لتعزيز روح المواطنة بين اهالي ديالى ونينوى وكركوك


رغم اقتراب نهاية عمر مجلس النواب الا ان لجنة المصالحة في المجلس ما زالت تواصل عملها، سعيا منها لاشاعة ثقافة المصالحة نهجا للمجتمع العراقي، لاسيما في المناطق التي تشهد مشاكل امنية، وتجاذبات سياسية وعرقية وطائفية. وفي هذا الاطار نظمت اللجنة يوم السبت مؤتمرا تعزيز السلم الأهلي في محافظات كركوك والموصل وديالى بالتعاون مع مركز دار السلام، وهو احد منظمات المجتمع المدني التي تعمل في اطار تعزيز المواطنة، والتعايش السلمي، وشارك في اعمال المؤتمر نخبة من مسؤولي ووجهاء ومثقفي المحافظات الثلاث.

واستعرض المؤتمر ما تم التوافق عليه خلال مؤتمرات سابقة عقدت في المحافظات المذكورة، وما تمخضت عنها تلك المؤتمرات من مقترحات.

فعلى الصعيد الامني اشار عضو اللجنة الامنية في محافظة ديالى زياد احمد الى الاعتقالات العشوائية والطريقة غير اللائقة التي يتم بها اعتقال المسؤولين. كما طالب بتوفير السكن للمهجرين العائدين بعد ان هدم الارهاب مساكنهم، في حين دعا مساعد رئيس جامعة ديالى الدكتور عامر محمد الى توحيد الخطاب الديني في المحافظة، ومراقبة دور العبادة لضمان الاعتدال، ومتابعة مناهج المدارس والكليات الدينية في المحافظة.

كما دعا ممثلو ديالى الى تشريع قوانين تعطي وصفا دقيقا وواضحا للارهاب لا ان يتم الاجتهاد في تعريفه، مع زيادة الاهتمام بمنظمات المجتمع المدني.

اما ممثلو محافظة نينوى فقد حمّلوا السياسيين مسؤولية ضعف الخدمات والمشاكل التي تعاني منها المحافظة، ودعوا وعلى لسان المحامي دلشاد الزيباري الى تعزيز روح المواطنة والوحدة الوطنية في المجتمع الموصلي.

ولم تختلف المشاكل في كركوك عنها في ديالى والموصل، فكركوك تتميز بالخلاف التقليدي بين مكوناتها الاساسية العرب والاكراد والتركمان. لذلك دعا المستشار في مجلس عشائر كركوك عبد الرحمن يوسف الى اعتماد مبدأ التحاور وتفعيل دور العشائر واناطة المسؤوليات بالكفاءات القادرة على ادارة الامور.

لجنة المصالحة الوطنية في مجلس النواب أقرت بان خطوتها في عقد مؤتمرات السلم الاهلي جاءت متاخرة، لكنها اعربت عن الأمل في ان يستكمل المشروع خلال الدورة المقبلة من المجلس. واكد نائب رئيس لجنة المصالحة طه درع ان الحكومة اعتمدت اسلوبا تقليديا في تنفيذ مشروع المصالحة الوطنية.
XS
SM
MD
LG